وقعت الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني مذكرة تفاهم للنقل الجوي مع استراليا اتفق فيها الطرفان على زيادة عدد الرحلات الجوية. ووقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي محمد غانم الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، ومن جانب الاسترالي ستيفن بورثويك مدير عام تسويق الطيران بدائرة النقل والخدمات الاسترالية.

اتفق الطرفان على زيادة عدد الرحلات الجوية لخدمات الركاب (56) رحلة أسبوعيا لكل بلد على أن يتم زيادة هذه الرحلات بشكل سنوي ليصبح إجمالي عدد الرحلات من الإمارات إلى استراليا وبالعكس (112) رحلة بحلول عام 2011، جميعها مخصصة لطيران الإمارات والاتحاد للطيران وبواقع 84 رحلة لطيران الامارات و28 رحلة لطيران الاتحاد وبعدد مماثل للناقلات الوطنية الاسترالية.

وقال محمد غانم الغيث: إن توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع السلطات الاسترالية هي تعزيز للتعاون المشترك القائم بين الإمارات واستراليا ولتلبية متطلبات ناقلاتنا الوطنية لزيادة عدد الرحلات الجوية مع مختلف قارات العالم موضحا ان الإمارات تعتبر نقطة التقاء بين القارات، وخصوصاً بين الأميركيتين وأوروبا من جهة وبين أستراليا وشرق آسيا من جهة أخرى. كما أن النمو السريع لناقلاتنا الوطنية ووصولها إلى العالمية في ارتقاء وجودة خدماتها له أثر كبير في زيادة حركة الركاب المسافرين والعابرين عن طريق مطارات الدولة إلى وجهاتهم في مختلف قارات العالم. لهذا فإن زيادة عدد الرحلات الجوية بين بلدينا هي ضرورة حتمية للطرفين معاً .

وبموجب هذه الاتفاقية سوف تقوم طيران الإمارات تدريجياً برفع عدد رحلاتها إلى المدن الأربع التي تخدمها حالياً، وهي سيدني وملبورن وبريسبن وبيرث. وتتيح الاتفاقية لطيران الإمارات زيادة عدد رحلاتها من 49 رحلة في الأسبوع حالياً، إلى 84 رحلة من الآن وحتى عام 2011، أي بنسبة 71%.

وتقدم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات بالشكر إلى الحكومة الأسترالية وإلى سلطات المطارات والجهات الحكومية الأخرى ذات الصلة التي دعمت جهود طيران الإمارات لتعزيز التزامها نحو أستراليا. كما أعرب سموه عن امتنانه لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود الكبيرة التي بذلتها لتحقيق هذا الهدف.

وقال سموه: سوف تساهم رحلاتنا الجديدة، التي نقوم حالياً بالتخطيط لها وجدولتها، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والتبادل الثقافي بين أستراليا ومنطقة الشرق الأوسط، كما ستوفر للمصدرين الأستراليين فرصاً أكبر للوصول إلى مزيد من الأسواق العالمية بفضل شبكة خطوط طيران الإمارات الواسعة. وتتمتع طيران الإمارات، من خلال مقرها الرئيسي في دبي، بموقع فريد يتيح لها نقل الركاب والبضائع بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب.

وتعد أستراليا وجهة سياحية وشريكاً تجارياً للعديد من الدول التي تخدمها طيران الإمارات. وواصلت طيران الإمارات تطوير عملياتها في أستراليا منذ انطلاق خدمتها إلى ملبورن عام 1996، وكانت تخدم أستراليا بتسع وأربعين رحلة أسبوعياً وسوف ترتفع إلى 84 رحلة من الآن وحتى العام 2011 موزعة كما يلي:

رحلتان يومياً إلى سيدني، ومثلهما إلى ملبورن، ورحلتان يومياً إلى بيرث ورحلة واحدة يومياً إلى بريسبن. ونقلت طيران الإمارات على خطوطها الأسترالية خلال العقد المنصرم أكثر من 5,2 مليون راكب، وتلعب الناقلة دوراً مهماً في تعزيز حركة التجارة المزدهرة بين أستراليا والإمارات ودول منطقة الشرق الأوسط.

وفاقت استثمارات طيران الإمارات في أستراليا المليار دولار أسترالي على مدى العقد الماضي، بما في ذلك إنشاء صالة لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال في كل من المطارات الأربعة التي تعمل الناقلة عبرها. وترعى طيران الإمارات عدداً من أرقى الأحداث الرياضية القريبة من قلوب الأستراليين، مثل مهرجان كأس ملبورن للخيل، وفريق كولينوود لكرة القدم الأسترالية وفريق طيران الإمارات ويسترن فورس للرجبي، ونادي الفرسان الأسترالي وفرق الأوركسترا السمفونية في كل من سيدني وملبورن وغرب أستراليا.

وترعى طيران الإمارات أيضاً كريكيت أستراليا كما يظهر شعار الناقلة على أذرع لاعبي فريق الكريكيت الوطني الأسترالي خلال مشاركته الحالية في بطولة كأس العالم المقامة في جزر الإنديز الغربية. وتنفذ طيران الإمارات حالياً مشروعاً بتكلفة 65 مليون دولار أسترالي لإنشاء منتجع وسبا طيران الإمارات وولغان فالي في منطقة بلو ماونتن القريبة من سيدني في ولاية نيو ساوث ويلز.