قام كل من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل خليفة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمملكة البحرين أول من أمس بتكريم الشخصيات التنفيذية الفائزة بجائزة الشرق الأوسط الرابعة للشخصيات التنفيذية الإقليمية لعام 2007.
وذلك خلال حفل أقامه معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز بحضور يونس حاجي خوري وكيل وزارة المالية والصناعة، أحمد بطي أحمد مدير عام هيئة المنطقة الحرة بجبل علي، محمد الأحمد مدير التخطيط والتطوير بمركز تجهيزات حقول النفط، وشربل فخوري مدير عام مايكروسوفت الخليج وعدد كبير من كبار المسؤولين وأصحاب القرار والمديرين التنفيذيين من الجهات الحكومية والخاصة، الشركات التجارية، المؤسسات المالية والهيئات الدبلوماسية، كبار رجال الأعمال، ممثلين عن شركات تقنية المعلومات في المنطقة ووسائل الإعلام الإقليمية والدولية. تحدثت الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل خليفة عن «كيفية بناء قيادات تنفيذية في المستقبل».
وكان الحفل قد بدأ بكلمة من علي الكمالي، مدير عام «داتاماتكس» رئيس لجنة الجائزة، أكد فيها على أن حكومات المنطقة دأبت على توفير المساحات الإبداعية فكانت هذه الجائزة التي تعد حافزا قويا لكافة الجهات على المستويين الحكومي والخاص للانطلاق نحو الأفكار الإبداعية والخطط الإستراتيجية المستقبلية المتطورة .
وليس الخطط التكتيكية التي تعتبر من المنظور الاقتصادي الحديث طرق قصيرة وليست طويلة المدى وإحدى الوسائل لرفع الأداء والتميز في المؤسسات الحكومية والخاصة بما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني للمنطقة، وبيَّن أن داتاماتكس عملت على زيادة الوعي لدى الهيئات الحكومية ومجتمع الاقتصاد والأعمال من خلال جلب أحدث الأفكار المتطورة والمبنية على المعرفة الحديثة.
وأضاف أن المعهد تمكن من خلق علاقة مباشرة مع الأسواق في المنطقة بتطوير وتنفيذ برامج تلبي حاجات المنطقة مما نتج عنه هذا الاهتمام بهذه الجائزة لما تمثله من أهمية في رفع مستوى الأداء والتميز معا، وبالتالي فإن إطلاق مثل هذه المبادرات الهادفة تأتي تماشيا مع السياسة الحكيمة لحكومات المنطقة، وعلى أن عمليات التحديث والإنماء الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات تتطلب أن تأخذ الأساليب العلمية دورها في أحداث تطورات نوعية من خلال رصد المعايير المؤدية لذلك.