تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقام مهرجان أبوظبي للشريط المصور من 27 ولغاية 31 مارس الجاري.وللإعلان عن تفاصيل هذا الحدث الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عقد ظهر أمس في قاعة ابن رشد من مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي مؤتمر صحافي

بحضور محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وهدى كانو مؤسس مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون عضو هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، وتاكونا هاتانو سفير اليابان لدى الدولة، وريتا صعب مكرزل نقيب محترفي الفنون التخطيطية والرسوم التعبيرية في لبنان مديرة مهرجان الشريط المصور في بيروت، وأحمد عمر مدير تحرير مجلة ماجد.

وسيعلن عن أسماء الفائزين في مهرجان الشريط المصور، يوم الافتتاح حيث سيوزع معالي الشيخ نهيان الجوائز في حين تعرض أعمالهم في ركن خاص. في بداية المؤتمر قال المزروعي إن: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث قد أولت منذ تأسيسها مطلع العام الماضي، اهتماماً واسعاً بخطط وآليات تطوير شخصية وعقل الطفل العربي،

والعمل على إنارة وعيه من أجل خلق جيل واع بقضايا العصر والمجتمع، ولهذا عملنا على تأسيس جائزة الشيخ زايد رحمه الله لأدب الطفل وحض الكتاب والباحثين على طرق المجالات الإبداعية التي تسهم في تثقيف وتنمية شخصية الأطفال والناشئة ومساعدتهم على تنمية مهارات الإبداع والابتكار لديهم.

وعن تنظيم مهرجان أبو ظبي الدولي للشريط المصور، يؤكد المزروعي: أن هذا الحدث يعد فريداً من نوعه لأنه يشكل أحد أهم الروافد المعرفية لجيل المستقبل، ويساهم في تطوير الوعي الفني والثقافي في المجتمع عموما من خلال رسالته التعليمية الإنسانية الهادفة،

ويعمل على إيجاد قاعدة أساسية للفن التاسع بين فئات الأطفال والشباب، مؤكدين في الوقت ذاته على الدور الرائد الذي تلعبه مدارس الرسم والفن في المعاهد والجامعات. من جهته، وعبر السفير الياباني عن تقديره لتنظيم هذا المهرجان ولاستضافته أوشيما اورش الذي يعرف في اليابان بكنيغ جونتا، وهي أكبر شخصية كرتونية موجودة في اليابان القديمة وإلى الآن.

في حين استعرضت هدى كانو تاريخ الشريط المصور قائلة: عمر الشريط المصور من عمر السينما، ربما تلخص هذه المعلومة أهمية الشريط المصور، ودوره في السينما ذاتها، وكان كتاب الطفل الأصفر الذي صدر في أميركا عام 1896 أول كتاب من الشريط المصور، كما يمكننا اعتبار رسوم الفراعنة بداية لهذا الفن ومصادر أخرى تشير على الرسوم الخشبية في إفريقيا .

وترى كانو: أن الشريط المصور ليس مادة للقراءة والمتعة والثقافة بل هو عامل رئيسي في كثير من الفنون والأعمال في مجال السينما، فالشريط المصور يفجر طاقات المواهب منذ الطفولة وليس مطلوباً أن يصبح جميع الأطفال والشباب متخصصين في ذلك، بل هو يساعد على تنمية الخيال والموهية والفن والتواصل مع المجتمع.

ومن هذا المنطلق تؤكد هدى كانو: أن مهرجان أبو ظبي الدولي الأول للشريط المصور، له أهداف كثيرة، أهمها تأكيد أهميه هذا الفن، وقيمته المساوية لباقي الفنون، وربما يكون هذا المهرجان بداية لإنشاء متحف مخصص للأطفال، ويحوي كتاب الشريط المصور، الأفلام، المجلات، الرسوم، تاريخ الشريط المصور، مما سيشكل رافدا جديدا لثقافة الجيل القادم.

وعن مشاركة مجلة «ماجد» في المهرجان قال أحمد عمر: ستكون مشاركة ماجد مكثفة، وتتمثل في معرض أغلفة المجلة 28 عاماً، يتضمن اللوحات الأصلية، ومعرضاً للأشرطة المصورة يشترك فيه رسامو المجلة، ولوحة تعرض لأول مرة وتضم كل الشخصيات التي ظهرت على صفحات المجلة على امتداد 28 عاماً،ويزيد عددها على 200 شخصية،

وعروض حية في خيمة ماجد لطريقة رسم الشرائط الملونة وتلوينها، ومسابقة يومية لزوار «ماجد» يفوز فيها عدد منهم بميداليات ماجد الذهبية، إضافة على محاضرات عن تاريخ ماجد وطريقة إعداد الشرائط المصورة بمشاركة ضيف الشرف الياباني الرسام كينغ جوتنا.

واسترجعت ريتا مكرزل سنوات دراستها في العاصمة البلجيكية بروكسل مستعيدة صور هيرجي الذي يعتبر مدرسة لفن الرسوم مؤكدة «أن أبطال الشريط المصور نجوم في العالم تحت شعار حوار الثقافات، ويفخر مهرجان الشريط المصور بأن يجمع هذه الثقافات كلها في دولة الإمارات».

أبوظبي ـ عبير يونس