أعلنت شركة «إنتل» أمس أسماء الفائزين في مسابقة «بحث إنتل عن المواهب العلمية» (Intel STS). وقد فازت بالجائزة الأولى، وهي بعثة دراسية من «مؤسسة إنتل» بقيمة 100 ألف دولار، ماري ماسترمان التي تبلغ من العمر 17 عاماً عن تصميمها لمخطط طيفي دقيق للتعرف إلى المزايا الخاصة أو «بصمات» أنواع مختلفة من الجزيئات. وللمخططات الطيفية تطبيقات كثيرة في الأبحاث والصناعة وتكلف صناعتها أكثر من 100 ألف دولار، بينما لم يكلف الاختراع الذي قدمته ماري سوى بضع مئات من الدولارات.
الفائزون بالمركز الثاني وحتى العاشر في المسابقة فازوا ببعثات دراسية تتراوح قيمتها بين 75 ألف دولار و 20 ألف دولار، بينما حصل المتسابقون الثلاثون المتبقون على بعثات دراسية بخمسة آلاف دولار، وحواسيب محمولة جديدة ترتكز إلى تقنية Intel Centrino Duo النقالة. شارك في مسابقة «بحث إنتل عن المواهب العلمية» أكثر من 1700 طالب من المدارس الثانوية في الولايات المتحدة الأميركية، وتم اختيار 300 منهم كمتبارين نصف نهائيين في يناير، وفي النهاية تمت دعوة 40 من هؤلاء إلى واشنطن العاصمة للتنافس على الجوائز العشرة الأولى.
ويقول كريغ باريت، رئيس مجلس إدارة إنتل، والذي قدم جوائز البعثات الدراسية للفائزين في احتفال أقيم في واشنطن العاصمة: «تعمل إنتل منذ حوالي 40 عاماً لتشجيع وتطوير جيل جديد من المبدعين، وإنني في غاية السعادة لأن النساء وصلن إلى الدور النهائي والمراتب العشرة الأولى هذه السنة، أكثر من أي سنة سابقة منذ أن أعلنت إنتل عام 1998 رعايتها للبعثات الدراسية».
وكان الدكتور باريت قد زار الشرق الأوسط في ديسمبر الماضي، في الذكرى السنوية الأولى لإطلاق مبادرة «التحول الرقمي» في المنطقة، وركَّزت زيارته على تفقد الإنجازات الرئيسية التي تمت على صعيد التعليم، وإمكانات الوصول الرقمي، ورعاية الكفاءات التقنية المتخصصة، وإنشاء المشروعات الخاصة المحلية.
وخلال زيارته بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمبادرة التحول الرقمي، أقامت إنتل حفلاً كبيراً شهد خلاله الدكتور باريت عرضاً لإنجازات إنتل في المنطقة. وقدمت الطالبة الأردنية دانا جمال، ذات الستة عشر ربيعاً، عرضاً عن مشروعها الذي قدمته للمشاركة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (Intel ISEF).
كما تستثمر إنتل بشكل كبير في قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط، ويعمل برنامج التعليم من إنتل (Intel Teach Program) في كل من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية وتركيا على تدريب المدرِّسين لدمج تقنيات المعلومات في التعليم داخل قاعات الدراسة. وحتى اليوم، تم تدريب 55 ألف مدرِّس بموجب هذا البرنامج، وتحسين تجربة التعلم في قاعات الدراسة لحوالي مليوني طالب في المنطقة.
