نددت جمعية المخرجين السينمائيين في فرنسا بقرار الطرد الذي صدر بحق المخرج اللبناني وائل نورالدين وأعربت عن الأمل بأن تؤمن سلطات الهجرة الفرنسية الأوراق اللازمة له للحول دون طرد هذا المخرج الذي قالت عنه انه »يشرف بلادنا«.
وقالت هذه الجمعية في بيان ان نورالدين »الذي يعيش في فرنسا منذ عام 2002 حيث اخرج العديد من الأفلام الفرنسية مستفيدا من مساعدات وطنية هو على وشك الطرد من الأراضي الفرنسية«.
ودان البيان قرار الطرد ووصفه بأنه »قرار إداري ظالم ولا أساس له«.
وتم استدعاء المخرج البالغ من العمر الــ 28 إلى مقر الشرطة حيث ابلغ بعدم تجديد بطاقة اقامته وبقرار طرده. ونقلت جمعية مخرجي الأفلام انه »امهل شهرا لمغادرة الأراضي الفرنسية ابتداء من الرابع عشر من مارس«.
وعبرت الجمعية عن »دعمها لنورالدين« وعن الأمل بأن تقوم »الإدارة بإعطاء هذا المخرج الذي يشرف بلادنا الأوراق اللازمة لكي يتمكن من مواصلة عمله وحياته في فرنسا«.
وحظي فيلمان لنورالدين »جولاي تريب« (رحلة تموز) و»فروم بيروت ويز لاف« (من بيروت مع حبي) بجوائز في مهرجانات دولية.