أكدت جلسات اليوم الثاني من «مؤتمر الشرق الأوسط لمراكز التسوق 2007» على أن أفضل السبل لتحقيق النمو المستدام يتمثل في مواكبة المتغيرات في احتياجات ومتطلبات المستهلكين، مع الاستفادة من تنامي الطلب على العلامات التجارية الراقية، عبر السعي إلى بناء مدن معاصرة تكون بمثابة عواصم لأحدث توجهات العصر.

وأطلع ستيف كوفمان، محرر مجلة «فيجوال مرشندايزنج أندج ستور ديزاين»، وأول المتحدثين في الحدث اليوم، الحاضرين على أمثلة تحذيرية حول بعض مراكز التسوق العملاقة في الولايات المتحدة والتي استطاعت في فترات سابقة أن تتحول، بحسب وصفه، إلى (ديناصورات) في السوق. وقال كوفمان: «برغم ضخامة هذه المراكز، فإنها بطيئة في مواكبة المتغيرات التي تشهدها السوق، مما يجعلها عرضة لخطر الانحدار وتراجع مكانتها في السوق».

كما أشاد كوفمان بمشاريع التجزئة المتطورة والعملاقة التي تشهدها دبي حالياً، وأضاف: «تتسم هذه المشاريع بأعلى مستويات التطور، وقد تم بناؤها على أيدي أناس خبراء يعرفون تماماً كيف تتحول الأحلام إلى واقع ملموس».

من جهتها، واصلت رادا تشادا، مؤسسة «تشادا للاستشارات الاستراتيجية» في هونغ كونغ، الحديث عن دبي وتحقيق الأحلام. وأوضحت تشادا، وهي مؤلفة كتاب «ثقافة العلامات التجارية الفخمة»، أن العالم يشهد حالياً نشوء نظام طبقي جديد يستند إلى تملك المنتجات التي تحمل علامات تجارية فاخرة.

وقالت تشادا: «يشهد عالمنا المعاصر أسلوباً جديداً في تحديد المكانة الاجتماعية للمرء من خلال العلامات التجارية للأزياء التي يرتديها، فإذا كانت الثياب تحمل شعار (شانيل) والحقيبة من (جوتشي) فهذا يعني أن من يرتديها ينتمي إلى طبقة (النخبة)».