أشاد دونالد ترامب، مؤسس ورئيس مؤسسة ترامب ورجل الأعمال الشهير، بالتطور الذي شهدته دبي خلال السنوات العشر الماضية، مفيداً أن قطاع العقارات يعتبر شريكاً رئيسياً في هذه التجربة الاقتصادية الناجحة، حيث يساهم بأكثر من 21% من إجمالي الناتج القومي في دبي.
وفي مقابلة مع مجموعة «أكسفورد بيزنس غروب»، شركة الأبحاث والاستشارات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، سلّط ترامب الضوء على العوامل التي شجعته على إطلاق علامته التجارية في دبي وتطوير «فندق وبرج ترامب جزيرة النخلة جميرا».
وقال: «يعتبر التزام حكومة دبي ببناء اقتصاد قوي وبنية تحتية عالمية المستوى، في مقدمة عوامل جذب الاستثمارات إلى الإمارة. ولذلك قررت إنشاء مشروع سكني وفندقي يضع معايير جديدة للرفاهية والفخامة في دبي».
وأضاف ترامب: «توجد العديد من التجارب الاقتصادية الناجحة في العالم، لكن دبي تطرح نموذجاً مختلفاً للتنمية، فما تم تحقيقه هنا يعتبر معجزة بكل المقاييس. وأراقب باهتمام النمو الذي تحققه دبي بوصفها بوابة بين أوروبا وآسيا».
وأكد: «دبي ليست مجرد وجهة سياحية فاخرة، فهي تتطور بشكل سريع لتصبح مركزاً اقتصادياً مهماً في عدة قطاعات مثل العناية الصحية والتمويل العالمي والتقنيات الحيوية».
وأضاف ترامب، الذي يخطط لتنفيذ المزيد من المشاريع الاستثمارية في المنطقة: «نتطلع حالياً إلى إنشاء فندق من فئة البوتيك مؤلف من 150 غرفة وناد صحي بالإضافة إلى وحدات سكنية فاخرة بالتعاون مع شركة (نخيل). واعتمد نجاحنا على العديد من المشاريع الراقية في جميع أنحاء العالم، ولدينا طموحات واسعة لتطوير مشاريع عقارية غير مسبوقة في جميع أنحاء المنطقة».
من جهته، توقع غاسبار ميتزغر، مدير التحرير في «أكسفورد بيزنس غروب» في دبي، مواصلة الطفرة التي يشهدها قطاع العقارات في دبي والمنطقة، وقال: «تقدر قيمة المشاريع قيد الإنشاء أو التي من المقرر إنشاؤها في دول مجلس التعاون الخليجي بترليون دولار».
وأضاف: «تملك دبي 24 مليون قدم مربع من المساحات المخصصة للمكاتب قيد التطوير، وهو المعدل الثاني عالمياً بعد موسكو، ومن المتوقع أن تصل قيمة المشاريع في دولة الإمارات إلى 300 مليار دولار خلال العام الحالي».
وسيتم نشر مقابلة دونالد ترامب بأكملها في التقرير السنوي لمجموعة «أكسفورد بيزنس غروب» المؤلف من 240 صفحة ويحمل عنوان «دبي النامية 2006» ويتضمن مقابلات مع 200 شخصية رائدة من القطاعين العام والخاص، فضلاً عن رجال أعمال وشخصيات سياسية واجتماعية رائدة.