بدأت أول من أمس التجهيزات الأولية لبناء المسرح الخاص بالعرض الكبير «أوبرا عايدا» الذي سيقام يوم 29 مارس الجاري في قصر الإمارات في أبو ظبي. وتم الإعلان عن المباشرة ببدء العمل بحضور نويل مسعود مدير عام قصر الإمارات، وعلي الحوسني مدير قطاع التسويق في هيئة أبو ظبي للسياحة وممثلي الشركات الراعية.
وقال مسعود: «إننا نتشوق للاستعداد لهذا العمل الذي يتسع بحسب ما خططنا لحوالي 4000 شخص، ويتخلله المؤثرات النارية والصوتية ذات التقنيات العالية، بينما تستخدم ستة أطنان من الخشب، و21 طناً من الفولاذ و27 طناً لسقالات البناء في هذا المسرح، وتطلب نقل تجهيزات الصوت والإضاءة شاحنتين».
وتستضيف الإمارات «أوبرا عايدا» في سياق عروضها في عشرين بلداً آخر منها البرازيل وألمانيا وفرنسا والدانمارك وفنلندا وهنغاريا، ويتوقع أن يحضر هذا الحدث الثقافي المميز أكثر من 500 ألف متفرج حول العالم. وتعود أوبرا عايدا إلى التاريخ الفرعوني لتروي أشهر قصة حب محورها جنرال مصري اسمه رادميس يقع في حب أميرة حبشية تم استعبادها واسمها عايدا،
ولكنه كان مرتبطا بأمينريس ابنة الفرعون، ومن هنا يبدأ الصراع بين الحب والسياسة، من خلال مفهوم تمثيلي يقوم على بناء مهيب من سلالم في صورة أماكن دفن مصرية، وفي المنتصف هرم ارتفاعه سبعة أمتار مشيد على هذا السلم هو النقطة الضوئية، وباستخدام وسط الإحاطة السري.
ولما كان قد فتن الناس كرمز للوحدة والتدرج على مدى قرون، فقد تم خلق التركيب بين الأزمنة التقليدية والحديثة، بينما يدعم عنصر النار المستخدم، على وجه الخصوص، نظام معقد لصناعة الألعاب النارية، وفي إطار الإسقاطات تستخدم صور متحركة ثلاثية الأبعاد، ما يحسن من المشهد البصري المؤثر دون أن يكون توضيحيا أو يحذف من التاريخ في أي وقت من الأوقات.
أبوظبي ـ عبير يونس
