سيتم الحفاظ على منزل عائم بني من القمامة في مجرى مائي تفوح منه روائح قوية في احد أحياء ريو دي جانيرو الفقيرة كنموذج لإعادة تدوير المواد في حملة حكومية لمكافحة التلوث. يقول لويز بيسبو إن السلطات كانت تستعد لهدم منزله الذي يطفو بفضل المئات من الزجاجات البلاستيكية الفارغة. لكن الدعم الشعبي والمساعدة غير المتوقعة من وزير البيئة الجديد كارلوس مينك في حكومة ولاية ريو حوله إلى شيء يفخر به.

قال بيسبو :«كانوا يهددون بطردي منه وفجأة اعترفت بي حكومة الولاية ودعيت لان أكون معلما بيئيا. إنهم يريدون تنظيم رحلات دائمة إلى منزلي».وقال الرجل النحيف الذي يبلغ من العمر 40 عاما انه بني المنزل بدافع من الحاجة بعد أن عاش معظم سنين حياته مع والديه في حي مير الضخم للفقراء .