تمثل الخصخصة وتحرير الأسواق والارتفاع المستمر في الطلب على الطاقة فرصاً كبيرة للاستثمار في الملكيات الخاصة بقطاع الطاقة في المنطقة. وفي الولايات المتحدة العام الماضي، تلقت 183 شركة من شركات قطاع الطاقة 8, 1 مليار دولار على شكل استثمارات ملكية خاصة، وفقاً لتقرير موني تري 2007 والصادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز، والجمعية الوطنية لتمويل المشروعات التجارية.
وعلى الرغم من أن حجم استثمارات الملكية الخاصة في الشرق الأوسط أقل بكثير مقارنة بحجمها في الولايات المتحدة، أظهرت هذه الاستثمارات نمواً مدهشاً، ومن المتوقع أن تشهد توسعاً كبيراً. وعشية انعقاد المنتدى الدولي للملكيات الخاصة في الشرق الأوسط 2007، قال عادل طوبيا، الرئيس التنفيذي لصندوق تمويل الطاقة الخليجي، معلقا على تغيرات السوق التي تفتح أبواباً جديدة للاستثمار في مجال خدمات الإنتاج والتكرير والتوزيع والمعالجة والتخزين والتسويق،
بالإضافة إلى قطاع الكهرباء والطاقة البديلة: لقد نضج الاستثمار في الملكية الخاصة في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، حيث أثبت عدد من صناديق الاستثمار القدرة على العمل كشركاء مسؤولين للمساعدة في تطوير عمليات الشركات الخاصة.
وأضاف أنه يتزايد، في الوقت نفسه، انفتاح قطاع الطاقة في الشرق الأوسط لاستثمارات الملكية الخاصة، وبشكل خاص في وقتٍ يتوجه فيه القطاع نحو الخصخصة، كما تسعى المزيد من الشركات لاستقطاب تمويل يتيح لها المنافسة على مستوى عالمي.وبوصفه أول صندوق مالي ذي ملكية خاصة ويعمل في مجال الطاقة في المنطقة، عرض صندوق تمويل الطاقة الخليجي مجموعة الفرص المتاحة عبر سلسلة القيمة في القطاع، والتي تدل عليها مجموعة استثماراته المتنوعة.
ومنذ شهر نوفمبر 2006، أعلنت الشركة عن استثمارات استراتيجية في شركة ماريتايم إندستريال سيرفيسيز؛ كما اشترت حصة مقدارها 50% في مجموعة شركات ستيلار إنيرجي (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)؛ بالإضافة إلى استحواذها على حصة الأغلبية في شركة ظفار للطاقة العمانية، إلى جانب شراء حصة تبلغ 33% من مجموعة جلمار للخدمات البحرية.
واختتم طوبيا بأنه كنتيجة للارتفاع الكبير في عدد الإنشاءات وأعداد السكان في الشرق الأوسط، فإن الطلب على الطاقة سيستمر في الارتفاع. وكوننا الصندوق الأول المتخصص في قطاع الطاقة، فقد بدأنا بعرض التأثير الإيجابي لمثل هذه الاستثمارات على الشركات المحلية لقطاع الطاقة، بالإضافة إلى احتمالات العائدات المتميزة.