لم يخطر ببال المواطن الإماراتي خميس سليمان العنتلي الذي كان يقول لأصدقائه مازحاً إنه سيكون مليونير الصكوك الوطنية التالي، أن مزحته ستتحول إلى حقيقة. فبعد ساعات قليلة، وتحديداً عند الساعة العاشرة إلا خمس دقائق ليلاً، احتفل العنتلي وعائلته بفوزه بجائزة المليون درهم.
وكان العنتلي، الذي يعمل في إحدى الدوائر الحكومية في إمارة أبوظبي فاز بالجائزة الكبرى للسحب الحادي عشر الذي أقامته «شركة الصكوك الوطنية» مساء 3 مارس، ولم يكن قد مضى على شرائه الصكوك أكثر من ثلاثة أشهر. وقال بعد فوزه بالجائزة إنني اتصلت بأحد أصدقائي في اليوم نفسه وطلبت منه أن يتابع السحب، لأنني سأربح جائزة المليون درهم. كنت أمزح بالطبع، ولم يخطر ببالي أن تتحول هذه المزحة إلى حقيقة واقعة».
وبينما كان العنتلي، الذي استثمر 25 ألف درهم في الصكوك الوطنية، يتناول طعام العشاء خارج المنزل، اتصلت به زوجته لتزف له الخبر السعيد. ويسترجع العنتلي تلك اللحظات قائلاً: «كنت أسمع صوت الأولاد عبر الهاتف وهم يهللون محتفلين بالجائزة. كان جميع من في المنزل مبتهجاً، الأمر الذي أضفى الروعة على ذلك اليوم المميز».
وكان مشروع «سكاي كورتس» السكني بنظام التملك الحر، الذي أطلقته «شركة الصكوك الوطنية»، السبب الأساسي الذي دفع العنتلي لشراء الصكوك، لكنه لم يتمكن من التسجيل على شقة فيه حيث كانت جميع الوحدات بيعت بزمن قياسي، ومع ذلك فقد احتفظ بالصكوك.
وتبين للعنتلي أن قراره كان حكيماً، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار استثمار مبلغ الجائزة بأكمله في الصكوك الوطنية. وقال: أعتقد أن (الصكوك الوطنية) هي الأسلوب الأمثل للادخار، إذ تتوافق أحكامها مع الشريعة الإسلامية، كما تؤمن عائدات ممتازة وفرصة شهرية للفوز مع كل سحب شهري جديد. إنني أنصح جميع أصدقائي بادخار أموالهم من خلال شراء (الصكوك الوطنية)، والتي تمكنهم من تطبيق خطط ادخارية على المدى الطويل».
