أجمع خبراء ومراقبون في أسواق المال المحلية، على أهمية التحالف الذي أعلنت عنه شركتا دبي القابضة وإعمار العقارية، في خطوة وصفت بأنها تجمع بين القوى الاقتصادية والعقارية في الدولة. وأكدوا قدرة الصفقة في دعم توجهات شركة إعمار العقارية وتحقيقها أرباحاً وضمان مقعد متقدم لها على قائمة النمو والتوسع بمشاريعها للمستقبل البعيد.
وطالبوا في الوقت ذاته بالحصول على تفاصيل أوفى وأوسع وأكثر وضوحاً حول ظروف الصفقة وطبيعتها ودراسات الجدوى التي صدرت بخصوصها، والتركيز على طريقة احتساب سعر السهم بناءً على العوامل والقرارات التي تم الاتفاق عليها، والتي ستؤدي بالتالي إلى التعرف على قيمة الأراضي التي سيتم نقل ملكيتها إلى إعمار، وتوزيعها الجغرافي وحجمها.
ودعا الخبراء إلى ضرورة مراعاة سعر السهم السوقي والقيمة العادلة والقيمة الدفترية في تقييم سعر الصفقة للشركة الجديدة رغم عدم وجود تفاصيل حول هذا البند حتى اللحظة. وأشاروا إلى أن هذه الصفقة ستعيد فتح باب جديد لشركة إعمار في دبي بعد توسعها في مناطق إقليمية ودولية خارج الإمارات واستثمارها في السوق السعودي ومرسى أم القيوين، في حين بدت مساحات الأراضي التي تمتلكها في دبي قد تقلصت إذا ما تم الانتهاء من بناء برج دبي والمنطقة التابعة له، وهذه الصفقة الجديدة ستمنح الشركة آفاقاً لمشاريع جديدة وتوسعات أكبر في دبي.
وأشاروا إلى أن إعمار ستستفيد من هذه الصفقة بحصولها على أراض جديدة في دبي بتكلفة أقل من الهوامش السوقية. وبهذه الخطوة تصبح حصة حكومة دبي من 24% بدلاً من 33% في حين تستحوذ دبي القابضة على 28% من قاعدة أسهم رأس المال الجديد والذي سيبلغ 46 ,8 مليارات سهم، لتصبح بناءً على ذلك حصة حكومة دبي ودبي القابضة من رأسمال إعمار قرابة 52%، بإجمالي 4,4 مليارات سهم.
امتداد لموجة التحالفات
أكد الشيخ خالد بن زايد آل نهيان ان الخطوة قد تشكل امتداداً لموجة من التحالفات الكبرى التي قد تشهدها الأسواق والقطاعات الاقتصادية المختلفة في الدولة وهي بلا شك خطوة جيدة عموماً، لكن المطلوب المزيد من التفاصيل حتى تعطي مزيداً من الثقة والطمأنينينة للمستثمرين خصوصاً في الأسواق المالية.
وقال بن زايد ان الأسواق المالية للدولة مقبلة على مرحلة قد تصل إلى النضوج بعد مرحلة التراجع التي شهدتها خلال العام الماضي وبالتالي فان مثل هذا التحالف قد يعطيها دفعة قوية إلى الأمام وانتعاشاً طال انتظاره إذا تمكنت شركة إعمار من استثمار هذه الخطوة بالطريقة المثلى.
وأوضح ان المستثمر يحتاج عموماً إلى مزيد من التفاصيل وبسرعة خصوصاً في الأسواق المالية حول هذه الصفقة وبيان خطوطها بشكل دقيق حتى يتمكن من الحكم عليها واتخاذ القرار الملائم حتى لا تنعكس هذه الخطوة سلباً على الأسواق المالية وبشكل خاص بيان سعر السهم الجديد وكيفية تقييمه وطبيعة الأراضي التي سيتم تحصيلها ومدى تأثير ذلك على ربحية سهم إعمار وتجنب أي آثار سلبية على مساهمي الشركة.
وقال ان الأسواق المالية وفي تداولاتها أمس شهدت ارتفاعاً بسيطاً مع الإعلان عن الخطوة ثم تراجعاً بسبب تخوف المساهمين وعدم وضوح الرؤية تجاه هذه الصفقة مما يدفع باتجاه توفير مزيد من التفاصيل حولها ذلك ان السوق المالي وفي أوضاعه الحالية لا يحتاج إلى مزيد من الغموض وقد تفسر هذه الخطوة تفسيرات سلبية عديدة مما يؤثر على مزاج المستثمر وبالتالي الأسواق المالية نفسها.
وطبقاً لهذه الصفقة فان إعمار العقارية ستحتاج بالتأكيد إلى مزيد من السيولة لتنفيذ مشاريعها الكبرى وقد يشكل ذلك تحدياً جديداً لإعمار أو «ضغطاً» عليها مما يدفعها إلى البحث عن مصادر للسيولة لتمويل توسعاتها الحالية والمستقبلية.
تقوية الوضع المالي
وقال خالد بن كلبان إن هذا التحالف يعني تعزيز وتقوية الوضع المالي لكلا الشركتين خصوصاً انهما يلتقيان في العمل والقطاع العقاري، كما انه مؤشر على استمرار موجات التحالف بين المؤسسات الاقتصادية في الدولة والتي بدأت مع تحالف بنك الإمارات الدولي وبنك دبي الوطني.
وأضاف ان قيام التحالفات أو الشراكات الاقتصادية الكبرى من شأنه تعزيز الوضع الاقتصادي في الدولة والاستعداد لمواجهة التغيرات الاقتصادية المتسارعة في العالم الذي يمتاز بكيانات اقتصادية عملاقة نحن بأمس الحاجة إلى مثيلاتها في الإمارات.
وأوضح بن كلبان ان مثل هذه الخطوة الايجابية ترسل إشارات ايجابية للكثير من الشركات والمؤسسات الاقتصادية في الدولة على اختلاف أنشطتها بأن الشراكات بين المؤسسات الكبرى يصب دوماً في صالح الاقتصاد الوطني وصالح هذه المؤسسات خصوصاً إذا قامت على أسس سليمة وفق رؤية واضحة محددة الأهداف كما أنها تصب مباشرة لصالح الوضع المالي لها .
وأكد ان قيام دبي القابضة بالاستثمار في إعمار العقارية وكلاهما شركة عملاقة سيعمل على المدى القريب تعزيز الأوضاع المالي لكلا الشركتين خصوصاً بالنسبة إلى الشركات التي تنفذ العديد من المشاريع وخطط التوسع داخل وخارج الإمارات بما فيها قيامها بتملك شركات وشراء حصص في شركات أخرى وهو مشابه للنشاط الذي تقوم به دبي القابضة مما يعني تكامل الأنشطة التي تعمل بها كلتا الشركتين.
4,4 مليارات سهم حصة حكومة دبي و«القابضة»
اعتبر محمد علي ياسين العضو المنتدب لمركز الإمارات للأسهم والسندات إلى أن إتمام هذه الصفقة سيرفع من الحصة الحكومية في شركة إعمار إلى أكثر من النصف إذا ما اعتبرنا أن شركة دبي القابضة تعتبر ذراعاً تابعاً لحكومة دبي التي تمثل بالأساس 33% من رأسمال إعمار البالغ 075 ,6 مليارات درهم، ومن خلال الصفقة الجديدة ستصبح حصة دبي القابضة مع الحكومة بحدود 4,4 مليارات سهم، ليشكلا ما نسبته 53% من رأس المال.
ونوه ياسين إلى أنه وبتسليط الضوء على حصة الشركة وحدها فإنه وبهذه الخطوة ستنخفض من 33% إلى 24% وتصبح حصة دبي القابضة 28%، وهو ما يدفع إعمار لطلب عقد اجتماع الجمعية العمومية غير العادي نظراً لعدم قدرة إعمار على الموافقة على هذه الخطوة دون الحصول على موافقة المساهمين لأنها تمثل «تنازلاً عن الحصة».
وأشار ياسين إلى أن التفاصيل ما زالت غير متوفرة وهو ما يجب أن تقوم إعمار بطرحه وتبيانه للمساهمين في العمومية، التي لن يحدث شيء قبلها، نظراً لعدم توفر معلومات حول قيمة الأراضي التي ستستخدم في هذه الصفقة أو مساحتها، وآلية تقييم سعر السهم.
وفي تفنيده للقيمة الدفترية لسعر سهم إعمار فقد أشار إلى تصريحات العبار خلال اجتماع العمومية العادي الذي عقد في الأسبوع الماضي، التي صرح خلالها بأن حقوق مساهمي الشركة إذا ما أضيفت الأراضي إليها فإنها تصبح 67 مليار درهم، وهو ما يؤدي إلى حساب القيمة الدفترية للسهم بناءً على هذه المعطيات بـ 11 درهماً، بخلاف ما ذكرته الميزانية العمومية التي بينت أن القيمة الدفترية للسهم 5 دراهم فقط بناءً على معطيات حقوق المساهمين التي استثنت منها حصة الأراضي.
وبناءً على هذه الأرقام قال ياسين: « إذا ما اعتبرنا القيمة الدفترية 11 درهماً أساساً في التعامل فإن قيمة الأراضي التي ستدخل بها دبي القابضة كشريك تبلغ 26 مليار درهم، ولكن من الضروري التعرف على آلية تقييم الأراضي وحجمها».
واستطرق ياسين إلى تساؤل البعض حول سبب عدم حصول إعمار على أراض جديدة من الحكومة كما في السابق من خلال المنح الحكومية والتي تتحول لاحقاً إلى حصة في الشركة، وتابع في السياق ذاته قائلاً: «أعتقد أن إعمار أثبتت أن أي أرض تتسلمها يمكنها تحقيق أرباح جيدة منها، وبالنظر إلى وضع الشركة مؤخراً، فهي لم تتملك أي مشاريع في دبي في ظل توسعها في أم القيوين والسعودية والدول الأخرى،
ولربما بانتهاء مشروع برج دبي والمنطقة المحيطة به فإن الشركة لم تعد تمتلك أراضي جديدة لتقيم عليها مشاريع جديدة، وبهذه الحصة ستحصل الشركة على فرص توسع قوية وفاعلة تساهم في أرباح الشركة مستقبلاً وتدعم توقعات نمو أرباح الشركة بناءً على مشاريعها الخارجية رغم ما مرت به من مصاعب هناك كما في مصر والجزائر والتي استطاعت التغلب عليها، إلا أن استمرارية الشركة وتوسعها في دبي يبعد عنها الكثير من الصعوبات ويكفل لها نمواً للسنوات المقبلة».
وأكد ياسين ضرورة التريث في اتخاذ أي قرار تجاه سهم الشركة سواء بالبيع أو الشراء نظراً لما تحمله التوقعات من ردة فعل إيجابية على المدى المتوسط، خاصة قبل سماع وجهة نظر الشركة ومجلس الإدارة والحصول على كل التفاصيل المتعلقة بالصفقة.
قيمة أسهم الصفقة
طالب زياد الدباس المستشار في بنك أبوظبي الوطني بضرورة توضيح طبيعة هذه الصفقة، نظراً لما ستعمل من خلاله على توسيع قاعدة أسهم الشركة والتأثير على ربحية السهم الواحد بعد رفع رأس المال إلى 46 ,8 مليارات سهم، وهو ما يدعو إلى التعرف على الهدف من هذه الصفقة على إيجابياتها وسلبياتها توقعات النمو وربحية الشركة بعدها، ولكنه أشار إلى انه وعلى الرغم من كل ذلك فإن هذه الخطوة ستساهم وبلا شك في ربحية الشركة والتأثير على سهمها في السوق نظراً لعدم قدرة عدد كبير من المساهمين على معرفة الجدوى من هذه الخطوة.
وحول آلية تقييم سعر سهم إعمار في هذا النوع من الصفقات، فقد أشار الدباس إلى أنه من الضروري جداً الأخذ بكل الاعتبارات المتعلقة بأحدث الدراسات التي قيمت السعر العادل للسهم بين 18 درهماً إلى 21 درهماً إلى جانب القيمة الدفترية للسهم البالغة 5 دراهم بناءً على معطيات الميزانية العمومية للشركة فضلاً عن القيمة السوقية لسهم الشركة في السوق المالي، منوهاً إلى أهمية التعرف على قيمة السهم بالإضافة إلى طبيعة علاوة الإصدار في الصفقة.
وتحدث الدباس عن طبيعة العلاقة بين إعمار وحكومة دبي، إذ كانت الشركة تحصل في السابق على الأراضي من الحكومة بأسعار منطقية، ولكن الوضع في الوقت الراهن مختلف، فالتقييم السعري للأراضي سيكون مرتفع التكلفة بالنظر إلى طبيعة سوق الأراضي الحالي، ولكنه أكد ان إعمار ستحصل على أسعار تفضيلية من دبي القابضة من خلال مساهمتها في هذه الصفقة.
الصفقة تصب في مصلحة المساهم
من جهته أشار هيثم عرابي في تعليقه على الصفقة الجديدة، إلى أنها تصب بالأساس في مصلحة المستثمر، إذ اعتبر أن 364 ,2 مليار سهم جديد يمثل نسبة تقل عن حجم الموجودات مما سيدعم توجهات الأرباح. وقال عرابي: «نعلم جميعاً أن حكومة دبي هي المقود الرئيسي في الشركة والدعم الحكومي يزيد من قدرتها وقوتها على تحقيق نتائج إيجابية أكثر، وبهذه الخطوة استطاعت إعمار أن تثبت بعد نظرها وبهذه الخطوة يمكن النظر إليها على أنها تجميع للقوى وتحالف رائد للمساهمة في النمو بصناعة التطوير العقاري».
وأشار عرابي إلى أن هذه الأراضي الجديدة ستشكل تطوراً وتغيراً في أعمال الشركة والهوامش السعرية التي سيتم احتساب الأراضي من خلالها في هذه الصفقة ستكون أقل من السوق بالتأكيد، ولكنه أكد أن أحداً لا يستطيع حساب حجم الموجودات والأراضي بعد الخروج بحجم التدفقات النقدية إلا إذا قامت الشركة بالإعلان عن تفاصيل الصفقة.
إعمار تتواجد في 11 قطاعاً
توقع المهندس محمد صالح رئيس مجلس إدارة المجموعة العقارية وكابيتال بلس القابضة ان يعزز التحالف الجديد مكانة وقوة مجموعة دبي القابضة وإعمار العقارية على الساحة الاقتصادية العالمية، وقال «ان تحالف الأقوياء دبي القابضة وإعمار سيخلق قوة اقتصادية إماراتية في الأسواق العالمية، كون دبي القابضة تعد واحدة من كبرى المجموعات القابضة في منطقة الشرق الأوسط.
وقد تمكنت المجموعة من تحقيق تواجد ملحوظ في 11 من القطاعات الاقتصادية المهمة، وقامت بتبني العديد من التوجهات وإطلاق العديد من المبادرات التي أسهمت في تطوير مجموعة من القطاعات الاقتصادية المتنوعة، فيما تعد إعمار العقارية، إحدى الشركات العقارية العالمية الرائدة التي تسعى بشكل حثيث ودائم إلى تحقيق قصب السبق في تقديم أساليب جديدة وعصرية للارتقاء بحياة الناس والمجتمعات
وأضاف: «تشكل دبي القابضة قوة الدفع الداعمة لمسيرة النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها دبي وتجسد أهم عوامل نجاح الإمارة في مسعاها لاحتلال مكانة مرموقة على الخارطة العالمية. إنها واحدة من قصص النجاح الأكثر سطوعاً في عالم الاستثمارات والتنمية حتى يومنا هذا. ونحن في غاية الإعجاب بالرؤية الثاقبة واستراتيجية النمو المتسارع التي تنتهجها «دبي القابضة».
وأشار صالح بالفعل، وكما قال معالي محمد القرقاوي، الرئيس التنفيذي لدبي القابضة فان المجموعة تنهض بأعباء مهمة كبيرة ترتكز على السعي الدائم إلى تأمين حياة أفضل للجميع. كما تسعى إلى دفع مسيرة التقدم المتميز والنهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها الإمارة قدماً إلى الأمام، بهدف الوصول إلى غاياتها الأسمى في ترسيخ مكانة دبي كأهم الوجهات العالمية وفي مختلف المجالات. كما تسعى بشكل دائم إلى دفع شركاتها وتحفيزها كي تحقق الريادة في مختلف القطاعات التي تعمل بها في منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص وباقي أرجاء العالم عموماً.
أكبر الشراكات قيمة في العالم
من جهته وصف المهندس عبدالله عطاطرة رئيس مجلس إدارة بنيان الدولية الشراكة الجديدة بالمهمة وبأنها ستثمر عن أكثر الشراكات الاستثمارية قيمة في العالم، وأضاف عطاطرة ان توصل إعمار العقارية ودبي القابضة إلى اتفاق يقضي بإصدار إعمار العقارية 364 ,2 مليار سهم جديد لصالح دبي القابضة سيتم تحصيلها على شكل أراض،
وذلك في إطار شراكة استراتيجية بين مجموعتين عملاقتين، يعكس حجم التفاهم والتنسيق العميقين بين أكبر علامتين على مستوى الإمارات والمنطقة وسعيهما الحثيث والاجتهاد لوضع حجر أساس يعكس فلسفة دبي في الخروج بتجربتها الاقتصادية الفريدة على مستوى العالم.
ولفت عطاطرة إلى ان «دبي القابضة» تعد واحدة من كبرى المجموعات القابضة في منطقة الشرق الأوسط. وقد تمكنت المجموعة من تحقيق تواجد ملحوظ في 11 من القطاعات الاقتصادية المهمة، وقامت بتبني العديد من التوجهات وإطلاق العديد من المبادرات التي أسهمت في تطوير مجموعة من القطاعات الاقتصادية المتنوعة.
وأضاف يكفي ان «دبي القابضة» حازت خلال شهر يناير الماضي، على ثلاثة تصنيفات ائتمانية إيجابية من الدرجة الأولى منحتها إياها ثلاث من الوكالات المرموقة عالمياً وهي: «ستاندرد أند بورز»، و«موديز»، و«فيتش» ما يعكس متانة وقوة المجموعة وابتكارها الوسائل الفريدة للنمو بالرغم من عمرها القصير في الساحة الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية
ويأتي هذا التصويت كدليل على الثقة العالمية الكبيرة في السمعة الطيبة والقوة المالية الكبرى التي تتمتع بها المجموعة ودورها الاستراتيجي الكبير في دعم مسيرة النهضة الاقتصادية التي تشهدها دبي ونموها الكبير كي تصبح أهم المحطات الدولية النابضة بالحياة في المنطقة.
وأشار عطاطرة إلى ان إعمار العقارية، هي الأخرى صاحبة باع طويل في الاستثمار العقاري والاستثمارات الأخرى المتنوعة وتعد إحدى الشركات العقارية العالمية الرائدة التي تسعى بشكل حثيث ودائم إلى تحقيق قصب السبق في تقديم أساليب جديدة وعصرية للارتقاء بحياة الناس والمجتمعات.
متابعة: مشرق علي حيدر ، سمير حماد ، علي الصمادي
