بعد انتهاء العقد المبرم بينه وبين شركة «روتانا»، اعترف المغني اللبناني يوري مرقدي بفشل ألبومه السابق «يا قاسي» الصادر عن الشركة، وقال إنه لم يكن راضيا على الإطلاق عن الألبوم، ما عدا أغنية «أنساك» التي أهداها إلى روح الممثلة الراحلة سعاد حسني.
وأوضح مرقدي في تصريح لـ «البيان» على هامش زيارته الأخيرة إلى دبي انه على وشك الانتهاء من تسجيل أغنيات شريطه الجديد، الذي اختار له عنوان «حدا مش أنا» وهو الخامس في مسيرته الفنية، مشيراً إلى أن هذا الألبوم سيمثل نقطة فاصلة في تاريخه الفني.. «فإما الاستمرار أو التوقف عن الغناء».
وأوضح المغني اللبناني أن العمل الجديد يحتوي على عدد من الأغنيات المتنوعة من حيث الأنماط الموسيقية واللهجات مع محافظته على الغناء بالفصحى، كما هي حال كل ألبوماته السابقة. وقال إن الشريط يضم أغنية «يا قاهرة» التي نفذها مع الفرقة الموسيقية الكلاسيكية في مصر.
وتحدث مرقدي عن تجربته السينمائية في مصر من خلال فيلم «الحياة منتهى اللذة»، وقال إن الفيلم يعتبر خطوة مهمة في حياته الفنية، مؤكدا أن اختياره لبطولة الفيلم كان بداية بسبب اسمه في عالم الغناء، ومن ثم فإن أداءه التمثيلي هو الذي أنجح الفيلم. واعتبر مرقدي أن دخول المغنين عالم السينما في مصر أمر طبيعي، وهو يأتي نتيجة أسباب تسويقية وتجارية بالدرجة الأولى، موضحاً أن هذا الوضع لا يختلف عن السينما العالمية التي كانت منذ نشأتها، تستعين بأسماء المشاهير من المغنين بغية اكتساب جمهور إضافي.
وذكر الفنان اللبناني انه حرص على ألا يلعب دور مغن في فيلم «منتهى اللذة» لرغبته في إظهار مقدرته التمثيلية، كاشفاً عن أنه حين شاهد الفيلم للمرة الأولى، أصيب بما يشبه الانهيار العصبي، وسيطرت عليه حالة من الاستغراب، غير أن أداءه نال الاستحسان من قبل كل من شاهد الفيلم.وأكد مرقدي انه تأثر كثيراً خلال مشاركته في فيلم «الحياة منتهى اللذة» بشخصية الممثلة الراحلة سعاد نصر، وقال: «تمنيت لو لم أعرفها عن قرب، فقد تلقيت صدمة كبيرة بوفاتها».
وعن تقبل الجمهور المصري للفنانين العرب، أكد مرقدي أن الجمهور المصري يملك مناعة ضد الفن الهابط، ونظرا لذلك فهو يقبل كل فن ملتزم وجيد، مهما كانت جنسية من يقدمه، وضرب يوري بالممثل السوري جمال سليمان مثلا بهذا الصدد من خلال قدرته على اختراق حاجز الدراما المصرية والذي كان حكرا على الممثلين المصريين، وقال: «لقد أصبح جمال سليمان اليوم إمبراطوراً في الدراما المصرية».
دبي ـ نائل العالم
