أبرمت المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا» اتفاقية شراكة مع كلية دبي للتقنية (بنات) تقضي بإتاحة الفرصة للكوادر الوطنية بشغل الوظائف الشاغرة وكذلك منح الأولوية لطالبات كلية التقنية بالتدريب والتأهيل الوظيفي من خلال برنامج التطوير والتدريب الذي خطته حرة المطار لغرض تطوير الكوادر الوطنية.
وأوضح يوسف بهزاد مدير إدارة الإستراتيجية والموارد البشرية أن الاتفاق مع كلية البنات بتقنية دبي يمثل خطوة مهمة وحيوية تجاه التطبيق الفعلي لاستراتيجية دبي الهادفة لتطوير مهارات الكوادر الوطنية وتشجيعها لتبوؤ مقاعد قيادية في المستقبل. وأضاف أن المنطقة الحرة بمطار دبي والتي تشكل احدى أذرع اقتصاد دبي والجاذب الأكبر للاستثمارات الأجنبية تخطط لاستقطاب أعداد كبيرة من الكوادر الوطنية المؤهلة في العديد من القطاعات خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن المنطقة الحرة بمطار دبي استطاعت ان تحقق معدلات توطين عالية خلال الأعوام الماضية، حيث بلغت نسبة التوطين في الإدارات القيادية العليا أقصى درجاتها وبنسبة 100% وبلغت نسبة التوطين الإجمالية 75%. وقال إننا بصدد توقيع اتفاقيات مماثلة مع عدد من المؤسسات التعليمية التي تخرج المئات من أبنائنا في مختلف التخصصات».
وأشار إلى أن الاتفاق بين حرة المطار وكلية تقنية البنات سوف يفتح باباً جديداً لتعليم وتطوير المهارات الشخصية والمهنية للشبان والشابات المواطنين الذين تتوفر لديهم الرغبة في العمل والتقدم للوظائف المتاحة.وقال« بموجب الاتفاق سوف تقوم إدارة المنطقة بتوفير أجواء التأهيل والعمل المناسبة حيث يتم توزيع الموظفين والخريجين الجدد للتدرب في مختلف أقسام السلطة وذلك بمساعدة مديري الأقسام».
وأعرب بهزاد عن أمله أن يعزز ذلك الاتفاق من إمكانيات حرة المطار لاستقطاب الكفاءات المطلوبة والتي باتت ضرورية وحيوية نتيجةً للتطور الذي تشهده المنطقة الحرة وازدياد عدد الشركات العاملة فيها. وأضاف أن الاتفاقية سوف تستمر لمدة ثلاث سنوات يتم تجديدها حسب اتفاق الطرفين.
من جانبه قال هورد ريد مدير كلية التقنية إننا سعداء بتوقيعنا مذكرة تفاهم مع المنطقة الحرة لتوظيف وإتاحة الفرصة لبناتنا للتدرب والتوظف والتأهل خاصة وإن المنطقة الحرة تعد واحدة من انجح المشروعات العاملة في مجال استقطاب الاستثمارات الأجنبية. وأضاف أن لدينا العديد من الخريجات المؤهلات في العديد من التخصصات التي تتلاءم مع متطلبات المنطقة الحرة.
وقال إن هذه الخطوة المهمة من شأنها أن تسهم في تطوير مهارات طالباتنا الخريجات وإتاحة الفرصة لهن بالتطبيق العملي للدراسات النظرية وبالتالي تركيز فهمهن واستيعابهن لتخصصاتهن. كما أن المنطقة الحرة سوف تستفيد من توفر خريجين ذوي مستويات علمية رفيعة يسهمون في تطوير الأداء من أجل اقتصاد متطور بالدولة.
