ألغت الهيئة المشرفة على مرفق الاتصالات في كينيا منح رخصة اتصالات ثانية بعدما تقاعست شركة ريلاينس السويدية الكينية عن تقديم طلب رسمي في موعده. وكانت لجنة الاتصالات الكينية قد فسخت في يناير رخصة اتصالات ثانية منحت إلى كونسورتيوم فيتل ومقره دبي والذي لام شريكا محليا على عدم الوفاء بحصته من الرسم البالغ 169.7 مليون دولار. ومن ثم طرحت الرخصة على شركة ريلاينس صاحبة ثاني أعلى عرض شريطة أن تضارع عطاء فيتل الفائز.
لكن بانقضاء الموعد النهائي في 15 من مارس لم تقدم ريلاينس المكونة من سويدتل السويدية ومجموعة تريتون الكينية طلبا رسميا للحصول على الرخصة. وقال جون واويرو المدير العام للجنة في بيان »قرر مجلس لجنة الاتصالات الكينية إلغاء منح الرخصة، وإعادة طرح العطاء على الفور«.
وهذه هي المرة الثانية التي تحاول فيها كينيا الحصول على شركة اتصالات ثانية. وألغيت المحاولة الأولى في 2003 بسبب الافتقار إلى المنافسة. ويقول محللون إن قواعد الاستثمار في البلد الواقع بشرق إفريقيا شديدة الجمود حيث تلزم على سبيل المثال الشركات الأجنبية العاملة في كينيا بدخول شريك محلي بنسبة 30% على الأقل.