أكد خوسيه بيدرو دي مورايس وزير المالية الانجولي أن بلاده سددت الجانب الأكبر من 2.3 مليار دولار هي ديونها المستحقة لأعضاء نادي باريس لكنها لا تزال مدينة بمبلغ 800 مليون دولار من فوائد الديون لهؤلاء الدائنين.وقال »بالنسبة لنا لم يعد البرنامج مع صندوق النقد الدولي أمرا مطروحا نظرا لانجاز الجانب الأكبر من الجهود المالية«، مشيرا إلى مدفوعات ثنائية قدرها 2.3 مليار دولار إلى أعضاء نادي باريس. وأضاف »أرسلت خطابا إلى الصندوق شارحا أن البرنامج ليس خيارا مطروحا في المستقبل المنظور، لا يستطيع المرء أن يجزم بمثل هذه الأمور«.