يكرم معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز الشخصيات التنفيذية الإقليمية التي فازت بجائزة الشرق الأوسط الرابعة للشخصيات التنفيذية لعام 2007 مساء 21 مارس بقاعة الفلك في فندق برج العرب بدبي. يحضر حفل التكريم ضيف الشرف معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم.
كما تشارك الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل خليفة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمملكة البحرين والتي ستسلط الضوء حول كيفية بناء قيادات تنفيذية في المستقبل، بجانب حضور حشد من كبار المسؤولين وصناع القرار والمديرين التنفيذيين في المؤسسات الحكومية والخاصة ووسائل الإعلام المختلفة، وذلك على هامش المنتدى الرابع للقيادات التنفيذية والذي سيعقد صباح يوم 21 مارس 2007 قاعة الفلك ـ فندق برج العرب بدبي.
تهدف هذه الجائزة إلى التعرف على القادة وكبار المديرين التنفيذيين الذين ساهموا برؤيتهم في إنجاح مؤسساتهم والذين استطاعوا الاستفادة من الفرص المتاحة إقليمياً وعالمياً في ظل المتغيرات والتحديات الاقتصادية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمؤسساتهم.
وطبقاً للمعايير الإقليمية والدولية تعمل الجائزة على تقييم الدور المتميز في مسيرة الإبداع والتميز القيادي من قبل الخبراء والمتخصصين الإقليميين والدوليين. وبالتالي على المرشح أن يظهر مهارة في إبراز وتطبيق رؤيته في قيادة الآخرين لإنجاح العمل وايجاد صورة إيجابية لمؤسسته نحو تحقيق نجاحات أكثر والسعي إلى تنمية المكانة الاجتماعية لها وتشجيع الابتكار والروح الإبداعية والإدارية بين الموظفين.
وتعمل على تزويد المنطقة بأحدث المعارف وأفضل الممارسات والاستراتيجيات الرئيسية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، الاقتصاد، الأعمال والإدارة من خلال تقييم مستوى الأداء ونشرها لكي يستفيد القادة والمديرون من تلك الاستشارات والإنجازات، مما يؤهل المؤسسات والشركات في المنطقة لكي تلعب دوراً إيجابياً واستراتيجياً في تغيير الخريطة الاقتصادية العالمية.
وقال علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة: إن الجائزة تكرم التميز في المؤسسات الحكومية والاقتصادية وتسهم في دعم الشخصيات القيادية وفي ايجاد صورة إيجابية وخدمات متميزة وبرامج مبتكرة، كما تكرم القيادات التنفيذية الناجحة في هذه المؤسسات الذين استطاعوا بأفكارهم المبتكرة ورؤيتهم تحفيز الآخرين وتشجيعهم، فقد أصبح للشخصيات التنفيذية القيادية في المؤسسات الحكومية والاقتصادية دور فعّال في ظل العولمة الجديدة، بحيث يترتب على القيادة الناجحة أن تبتكر خططاً واستراتيجيات عمل جديدة في المؤسسات، مما يتوجب على من يعمل معها تنمية وصقل الأفكار وايجاد بيئة أعمال معاصرة.