أكدت مجلة ميد الاقتصادية أن النمو الاقتصادي القوي الذي تشهده الإمارات وحجم التجارة المرتفع، أديا إلى إطلاق عملية تحديث كبرى لموانئ محطات الحاويات.وتخطط جميع الموانئ تقريباً لإجراء توسعات من شأنها مضاعفة طاقاتها الإجمالية لتصل بحلول عام 2015 إلى 30 مليون حاوية سنوياً.

وقالت ميد إن دبي ومشغلة الموانئ مواني دبي العالمية تحديداً تقود عملية النمو حيث ان ميناءها ومنطقة جبل علي الحرة المحيطة به أصبح أكبر موانئ الخليج وخلق أنموذجاً تحتذي به موانئ المنطقة الأخرى.وتبلغ طاقة الميناء الحالية الذي دشن في عام 1979 نحو 9 ملايين حاوية سنوياً وستجري توسعته لاستيعاب 5 ,2 مليون حاوية سنوياً في شهر يوليو ثم 5 ,2 مليون حاوية أخرى سنوياً بحلول 2009. كما تعكف مشغلته موانئ دبي العالمية على وضع خطة طويلة الأمد ستقود عملية تطوير الميناء حتى عام 2030.

ومن جانب آخر فإن ميناء جبل علي يقود حركة الانطلاق والقدوم. فمع نمو اقتصاد دبي فإن نسبة متزايدة من حركة النقل تبدأ أو تنتهي رحلتها في الإمارة.وفي هذا السياق قال محمد المعلم نائب الرئيس الأول بموانئ دبي العالمية إن حصة النقل كانت كبيرة في الماضي، مما يؤكد أن دبي تتطور بسرعة.

وأشارت ميد إلى أن موانئ دبي العالمية راحت توسع عملياتها في الفجيرة، وأبوظبي، حيث تملك عقود إدارة، فقد وقعت الشركة في أبوظبي اتفاقية عام 2005 لإدارة محطة حاويات ميناء زايد، ولقد تحسن الأداء العملياتي منذ ذلك الوقت بصورة كبيرة، حيث يناول الميناء حالياً 25 حركة في الساعة، بزيادة عن 16 حركة في الساعة، حسبما قالت شركة موانئ أبوظبي.

وأكدت المجلة على مواصلة التعاون بين الإماراتيين، عندما تنقل أبوظبي حركة الحاويات من محطة ميناء زايد القديمة إلى ميناء خليفة الجديدة، الذي تبنيه في الطويلة وهو الأمر الذي أكده سعيد أحمد الكليلي العضو المنتدب في شركة موانئ أبوظبي الذي قال إن علاقة موانئ دبي العالمية ستتواصل مع ميناء خليفة.

وقالت مجلة «ميد» إن الخطط الخاصة بالطويلة. هي خطط الممنوحة حيث ان الميناء سيضم محطة للحاويات بطاقة 8 ملايين حاوية سنويا، ومنطقة حرة مساحتها 155 كم مربع، ومنطقة صناعية، سيتم تطويرها على مراحل وصولاً إلى عام 2015.وتبديداً للمخاوف البيئية سيقام الميناء فوق جزيرة مستصلحة مساحتها 8 كيلو مترات مربعة. ترتبط بالبر الرئيسي بواسطة معبر عرضه 150 متراً.

وأشارت المجلة إلى خطط موانئ دبي العالمية التوسعية في ميناء الفجيرة، الواقع في الساحل الشرقي. كما عكفت جلف تينر، ثاني مشغلة للموانئ في الإمارات على توسعة محطتي حاوياتها في الشارقة وخورفكان.حيث يجري العمل في ميناء خورفكان على إضافة 500 متر بجوار الرصيف، وزيادة 16 مترا، سترفع طاقة الميناء بحدود مليون حاوية سنويا.

أما في ميناء محطة حاويات الشارقة الأصغر، فقد تم تعميق القناة بحدود 5, 12 متراً، وتوسعة مناطق التخزين، وتركيب رافعات إضافية وفي موازاة ذلك، تخط جلف لينك بورتس انترناشيونال الكويتية التي تشغل ميناء صقر في رأس الخيمة، لإجراء عملية توسعة كبرى. فقد زاد الميناء مؤخراً طاقته إلى 350 ألف حاوية سنوياً وتخطط لعملية توسعة ثانية ترفع الطاقة الإجمالية إلى 3 ملايين حاوية سنوياً.

ترجمة: وائل الخطيب