استضافت شركة طيران الخليج الأسبوع الماضي فعاليات الدورة الخامسة والتسعين لمؤتمر التجمع الفني المشترك لشركات الطيران وذلك في مركز المؤتمرات في فندق الخليج بالمنامة.وحضر حفل الافتتاح الكابتن عبد الرحمن القاعود وكيل شؤون الطيران المدني وأحمد الحمادي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي وعدد من كبار الشخصيات.

وقال أحمد الحمادي في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، والتي سلط فيها الأضواء على الدور الأساسي الذي تلعبه التكنولوجيا والتحديات الناجمة عن التغيرات التكنولوجية في صناعة الطيران: «إنه حتى نتمكن من مواجهة جميع هذه التحديات، فإن هناك حاجة ماسة إلى إقامة علاقات التعاون والشراكة الجديدة، إضافة إلى التفكير المشترك وتبادل الأفكار، والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك».

وتناول أيضاً مسألتين تواجه صناعة الطيران حالياً، حيث قال: «من أحد الجوانب، نرى أن هناك نمواً هائلاً في عدد الطائرات، ولكن التخلص من الطائرات القديمة أقل بكثير من ذلك. ومن ناحية أخرى، فإن لدينا قدرة استيعابية محدودة جداً في حظائر الصيانة.

وقد يؤدي هذا الوضع إلى حالة حرجة، وهي نقص مساحات تلك المنشآت وارتفاع تكاليف الصيانة بسبب الطلب على تلك الأماكن، ناهيك عن العبء الثقيل الذي يقع على كاهل شركات الطيران التي تعاني أصلاً إلى درجة الإرهاق من استمرار تصاعد أسعار النفط». ولا يزال الوقود يمثل مشكلة مؤرقة على الصعيد العالمي، سواء من حيث الكلفة، والأهم من ذلك، التركيز الجديد على مسألة انبعاثات الكربون.

وقدّم تيد موس رئيس التجمع الفني المشترك لشركات الطيران IATP ومدير الصيانة والإنتاج في شركة «كارغولوكس إنترناشيونال إيرلاينز» الشكر إلى شركة طيران الخليج لاستضافتها هذا المؤتمر، كما استعرض دور وأهداف التجمع الفني المشترك لشركات الطيران. وأثنى موس أيضاً على التعاون القائم بين الشركات الأعضاء في العديد من المسائل الفنية. وحضر هذا المؤتمر المنعقد حالياً ما يقرب من 400 وفد من صناعة الطيران.