يعتقد خبراء عقاريون أن طفرة ارتفاع الإيجارات الحالية في أوروبا سوف تستمر لفترة ليست قصيرة، فيما يرى آخرون أن ما يحدث الآن هو تكرار لما حدث من 2001، عندما ارتفعت الإيجارات ثم هبطت بسرعة بحلول 2003 و2004.
وقد ارتفعت الإيجارات في العقارات التجارية الأوروبية في 2001 بفعل طفرة التكنولوجيا في أواخر التسعينات عندما كانت أسعار الأسهم في ارتفاع والشركات في أنحاء أوروبا في حالة ميسورة.
وظلت الإيجارات ترتفع حيث تكالب المستأجرون على المساحات التجارية، ثم بدأت الإيجارات في الانحدار، وانتشر هذا النمط في أنحاء القارة الأوروبية.وبدأت إيجارات العقارات التجارية في أوروبا تهبط من لشبونة إلى أوسلو ومن دبلن إلى أثينا، وبلغت سوق الإيجارات تصل للحضيض في 2003 و2004.
وما يثير السخرية أن الطفرة الاستثمارية الحالية في العقارات التجارية بدأت في ذاك الوقت. وارتفعت الاستثمارات العقارية لأن صناديق المعاشات وغيرها قررت أن امتلاء المباني التجارية ومراكز التسوق قد يكون من الحصافة والذكاء. وتجاهل الناس الهبوط في سوق الإيجارات والاشغالات التجارية.
ومع انخفاض الإيجارات بصفة عامة، وارتفاع أسعار العقارات في نفس الوقت قد يتحمل الملاك تجاهل نسبة الاشغال ومستويات الإيجار، لكن إلى حد معين والآن تطرح بعض الأسئلة نفسها حول الطلب على المساحات التجارية من المستثمرين الذين قد يعانون في كثير من الحالات عواقب وخيمة إذا تحركت الإيجارات في الاتجاه الخاطئ. لكن نمط الارتفاع الحالي يختلف من حيث الأسباب والفترة الزمنية المتوقعة له.