يتوقع أن يكون الشرق الأوسط أهم منطقة لقطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض الذي يتم إنفاق ما يفوق 1 تريليون دولار على تطويره في دول الخليج فقط. وكجزء من تعزيز مجموعة كمبينسكي لمكانتها في المنطقة، تقوم بتوسيع خدماتها لتناسب النمو المستمر بهذا القطاع.

قامت المجموعة، من خلال «معرض سياحة المؤتمرات والاجتماعات» وسياحة الحوافز الذي أقيم في الفترة من 13 إلى 15 مارس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بالتعريف بفنادقها في المنطقة وحول العالم.

حيث يوجد في كل فندق من فنادق المجموعة خدمات خاصة بإقامة وتنظيم المؤتمرات بأعلى المقاييس العالمية، وغرف خاصة للاجتماعات وكل ما يتعلق بتجهيزاتها، بالإضافة إلى الخدمات السياحية الفاخرة المعهودة لكمبينسكي.

وقال أولريش إيكهارت، نائب الرئيس التنفيذي لكمبينسكي في الشرق الأوسط وأفريقيا، بهذا الصدد: «نتوقع لقطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض، في المنطقة بشكل عام وفي العاصمة أبوظبي بشكل خاص، مستقبلاً زاهراً طالما سيستمر التعاون بين مركز أبوظبي الوطني للمعارض

وقصر الإمارات التابع لمجموعة كمبينسكي والذي لديه الخبرة الواسعة في استضافة أهم الأحداث في المنطقة من ضمنها: قمة دول مجلس التعاون الخليجي ومؤتمر القادة العرب الشباب.» وتواصل مجموعة كمبينسكي تركيز جهودها على تأمين الخدمات اللازمة لقطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض لتعزز التواصل بين منطقة الخليج العربي وبقية أنحاء العالم في مجال الأعمال.

وتسعى فنادق كمبينسكي في دولة الإمارات العربية المتحدة: كمبينسكي مول الإمارات، كمبينسكي عجمان، وقصر الإمارات جاهدة للمساهمة في تشجيع إقامة المؤتمرات والاجتماعات في الدولة. ويضيف أولريش إيكهارت قائلاً: «إن كل فندق من فنادق المجموعة يقدم خدماته المتفردة ولكن جميع فنادقنا تسعى لاستقطاب الأعمال في السوق من خلال خلق الأجواء المناسبة وتقديم خدمات متنوعة».

ويبدو أن كمبينسكي، وضمن مشاريعها للسنوات المقبلة، تكرس جهودها لتكون رائدة في قطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض داخل وخارج الدولة. ويعلق أولريش إيكهارت على الموضوع قائلاً: «إننا مستمرون في تعزيز موقع كمبينسكي كمكان أمثل لتنظيم المؤتمرات والمعارض في دولة الإمارات العربية المتحدة،

لكننا نسعى أيضاً إلى تكريس جهودنا خارج الدولة من خلال إقامة فندق «غراند هوتيل» في جنيف الذي افتتح مؤخراً، وإنهاء المرحلة الثانية من فندق كمبينسكي قصر جيبوتي وكذلك من خلال فندق ومنتجع كمبينسكي عشتار البحر الميت».

لقد كانت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سوقاً جديداً لقطاع تنظيم المؤتمرات والمعارض، لكن الأعمال في تطور وتنامٍ في هذه المنطقة خاصةً مع ما تقدمه الفنادق من الخدمات اللازمة لاستضافة الأحداث الهامة في هذا القطاع.