تزمع شركة خدمات النفط هاليبرتون استخدام أكثر من 13 ألف موظف هذا العام في أميركا، وفي مناطق أخرى في أعقاب توزيع مقرها بين هيوستن ودبي. وقالت مصادر إن إعلان هاليبرتون عزمها على التوسع أثار مخاوف من أن عملية الانتقال ستعني خفضاً للوظائف في الولايات المتحدة،

وشكوكاً بأن الشركة تسعى للتهرب من دفع الضرائب في أميركا في حين قالت الشركة إنها ستحتفظ بتسجيلها في دبلوير وأن الخطوة لن تؤثر في مسؤولياتها الضريبية، ففي مذكرة وجهتها إلى العاملين الأميركيين، قال مسؤول العمليات الأول آندي لين إن هالبيرتون تخطط للتوسع وتوسعة دائرة التوظيف لديها. مما يعني زيادة القوة العاملة بمقدار 30%.

وخاطب لين عاملين بالقول إنه يتوقع أن تؤدي خططه التنموية إلى استخدام أكثر من 13 ألف موظف جديد في عام 2007، ويتضمن زيادة عدد العاملين في هيوستن. وقال لين، إن خطوة الانتقال إلى دبي، ولدت اهتماماً إعلامياً، غير أن الحكمة من نقل »ليسار« إلى قلب العالم العربي، يمكن تحميلها على زيادة العوائد في نصف الكرة الأرضية الشرقي.

وأشارت المتحدثة باسم هاليبرتون كاثي مان، إلى أن المذكرة هدفت إلى تفسير إعلان نقل »ليسار« إلى دبي. والخطط المتصلة. بالعاملين الأميركيين في الشركة. وكانت هاليبرتون تعرضت لانتقادات بسبب عقود عسكرية بقيمة 19 مليون دولار، أرساها البنتاغون إلى كي بي آر، الوحدة التابعة لها.

وقال أعضاء في مجلس الشيوخ، إن كي بي آر. المعروفة سابقا باسم كيلوغ وبراون ورون، أفادت من علاقتها بنائب الرئيس ديك تشيني، الذي سبق أن ترأس هاليبرتون وتخطط الشركة الآن إلى قطع جميع روابطها مع كي بي آر، الأمر الذي سيسمح للشركة بالتركيز على بيع معدات التنقيب واستخراج النفط، ومساعدة المنتجين في إدارة آبارهم ومنابعهم

وفي مذكرتها أعربت هاليبرتون عن أملها في استخدام مقرها في دبي. لتطبيق، هيمنتها في مجال منصات الغاز الأميركية حيث تحتفظ بحصة 83% على نجاحات مماثلة في تجارة استخراج النفط في الشرق الأوسط، وقال لين إن الشركة يجب أن توازن بين قوتها في سوق الغاز في الولايات والسوق في خارج الولايات المتحدة وكندا حيث إن 77% من نشاط الحفر يتركز على النفط.

يذكر أن أكثر من 38% من عوائد خدمات النفط التي جمعتها هاليبرتون العام الماضي نجمت عن مصادر في نصف الكرة الأرضية الشرقي، حيث تمتلك الشركة 16 ألف عامل من أصل 45 ألف عامل لديها على المستوى العالمي. وفي ختام تقريرها أشارت داو جونز إلى أن رجال الأعمال الغربيين، كانوا يتدفقون إلى دبي، للإفادة من عوائد الطاقة الإقليمية وقوانين الاستثمار والإقامة التي تمتاز بها دبي.

ترجمة وائل الخطيب