أعلنت كاثي باسيفيك أمس الأرقام الخاصة بأعداد المسافرين وكميات الشحن لشهر فبراير 2007 والتي توضح أن كاثي باسيفيك وشركة دراجون اير المملوكة لها بالكامل قد نقلتا أعداداً أكبر من المسافرين ولكن كميات الشحن كانت أقل مما هي عليه في نفس الشهر من العام الماضي.

فقد نقلت كاثي باسيفيك ودراجون اير ما مجموعه 1.716.506 مسافر في فبراير 2007 بزيادة 3.1% مقارنة مع الرقم المجمع لنفس الشهر من العام الماضي. بيد أن المقارنة على أساس سنوي لم تكن دقيقة مرة أخرى نظراً لأن موسم الذروة لمناسبة السنة الصينية الجديدة يأتي في شهور مختلفة – يناير في 2006 وفبراير في 2007 .

وقد انخفض معامل الحمل للناقلتين بنسبة 0.5% إلى 75.5%، أما السعة التي تقاس بعدد المقاعد المتوفرة مقارنة بالمسافة بالكيلومتر فقد ارتفعت بنسبة 3%. وتشير الأرقام منذ بداية العام أن الشركتين نقلتا أعداداً أقل من المسافرين في أول شهرين من العام الحالي 2007 مقارنة مع الماضي وبنسبة انخفاض بلغت 0.3%.

وفي الوقت نفسه ارتفعت السعة بنسبة 2.3%. وانخفضت كمية بضائع الشحن التي نقلتها كاثي باسيفيك ودراجون اير بنسبة 1.2% إلى 110.006 أطنان مقارنة مع فبراير 2006 وكذلك انخفض معامل حمولة الشحن بنسبة 4.8% إلى 63.7%، أما السعة التي تقاس بالبريد والبضائع المتوفرة بالطن منسوبة إلى عدد الكيلومترات فقد ارتفعت 10.2% سنة بعد أخرى.

وقال جيمس ايفان، مدير عام الامارات وعمان لدى كاثي باسيفيك: كانت أعمال الشركة جيدة خلال عطلة رأس السنة الصينية الجديدة في فبراير ويعتبر عدد المسافرين الذين تم نقلهم مقارباً لعددهم في موسم الذروة خلال العام الماضي. وظل مستوى الحجوزات متميزاً لغاية موسم الذروة التالي في عيد الفصح.

وأضاف ايفان: يشهد سوق الشحن في هونغ كونغ تباطؤاً منذ بداية هذا العام ولم نر الازدحام المعتاد في موسم رأس السنة الصينية الجديدة. هناك الكثير من الإمكانيات الواعدة في السوق، وتواجه هونغ كونغ منافسة متزايدة من مطارات منطقة بيرل ريفير دلتا وفي المنطقة ككل. ونظراً للارتفاع المتواصل في أسعار وقود الطائرات نجد أن هناك أعدادا متزايدة من الشاحنين يتحولون عن الشحن الجوي إلى الشحن البحري.