تعطلت أنظمة التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال تعاملات الأمس حيث لم تستطع مكاتب الوساطة العاملة خارج السوق والفروع التابعة له من العمل الأمر الذي اضطر الإدارة لتمديد فترة التداول نحو 40 دقيقة.وأثار العطل سخط الوسطاء والمستثمرين خارج السوق رغم تأكيد إدارة السوق ان الخلل لم يكن من الأنظمة بل كان لأسباب خارجة عن إرادتها وبالرغم من تمديد فترة التداول الا ان التراجع كان السمة الرئيسية التي سيطرت على تعاملات السوق الذي عاد لتحقيق الخسائر من جديد وسط شح التداولات.

وطبقا لإحصائيات السوق فقد تراجع المؤشر العام بنسبة 0.84% متراجعا من جديد تحت مستوى 3 الاف نقطة مغلقا على 2998 نقطة، وبلغت قيمة التداولات 94 مليون درهم فقط فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 32.9 مليون سهم نفذت من خلال 1379 صفقة.

ويلاحظ ان سهم الدار العقارية شهد تراجعا كبيرا رغم إعلان الشركة عن التزامها بانجاز مشروع السوق المركزي حيث تراجع السهم بنسبة تجاوزت 5% وعلى مستوى الأسعار فقد تراجعت أسعار أسهم 23 شركة من إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها في السوق فيما لم ترتفع سوى أسعار أسهم 6 شركات وحافظت أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.

وتصدر سهم البنك التجاري الدولي أكثر الأسهم ارتفاعا حيث صعد إلى مستوى اللمت اب مغلقا على 2.35 درهم فيما ارتفع سهم أبوظبي للتكافل إلى 3.79 دراهم والاسمنت الأبيض 1.81 درهم وجلفار 1.95 درهم وبنك الشارقة 2.11 درهم والواحة للتأجير 9.30 دراهم.

وعلى الاتجاه المعاكس فقد سجل سهم اسمنت أم القيوين أعلى نسبة تراجع بعد الارتفاع الكبير الذي سجله أمس الأول حيث أغلق السهم على 1.81 درهم فيما انخفض سهم اسماك إلى 4.50 دراهم وعمان والإمارات القابضة 19 درهما والدار 3.86 دراهم واسمنت الفجيرة 4.29 دراهم وآبار البترولية 2.14 درهم.

واستمر سهم رأس الخيمة العقارية مستحوذا على المركز الأول من حيث عدد الأسهم المتداولة والتي بلغت 5.9 ملايين سهم والدانة غاز 4.7 ملايين سهم وأركان لمواد البناء 3.7 ملايين سهم والدار العقارية 3.6 ملايين سهم وكان مؤشر قطاع العقار الأكثر خسارة حيث تراجع بنسبة 3.7% تلاه مؤشر قطاع الخدمات الاستهلاكية الذي تراجع بنسبة 2.02% والطاقة بنسبة 1.35% والبناء بنسبة 1%، علما بان مؤشري قطاعي الصحة والتأمين كانا الوحيدين الرابحين حيث ارتفع الأول بنسبة 0.35% فيما ارتفع الثاني بنسبة 0.08%.