السيارات التي تستهلك قدرا كبيرا من الوقود سوف تصبح باهظة الثمن بشكل متزايد مع تخطيط المفوضية الأوروبية لسقف جديد لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون ومناقشة ألمانيا خططاً لفرض ضرائب تعتمد على قوة المحرك والانبعاثات. ومن ثم تنصح جمعيات المستهلكين أصحاب السيارات بشراء السيارات التي تستهلك أقل قدر ممكن من الوقود.

ولكن هنا تبدأ المشاكل، لأن الأرقام التي تنشرها شركات إنتاج السيارات هي في الغالب دليل إرشادي فقط. وأرقام متوسط استهلاك الوقود وانبعاث ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر غالبا ما تعني القليل للمستهلك مع توصية نادي السيارات الألماني بدلا من ذلك بفئات تتعلق بكفاءة الطاقة.

ويقترح صندوق البيئة الألمانية تقريرا أكثر تفصيلا للطاقة يأخذ في الاعتبار العمر الافتراضي الكامل للسيارة وجميع الأجهزة الموجودة في السيارة مثل أجهزة التكييف والتي يمكن أن تزيد من استهلاك الوقود بشكل كبير. وقال جيرد لوتسيبين من نادي السيارات الألماني إن اختبار رقم استهلاك الوقود الذي يجري طبقا لنظام الاتحاد الأوروبي وهو مجرد دليل إرشادي غير دقيق.

ويقول لوتيسبين «إن القيادة بسرعة تزيد على 120 كيلومتر في الساعة تستمر فقط لمدة سبع ثواني في الاختبار». ويقول إن تلك الظروف المتعلقة باختبار القيادة لا تجسد الحقيقة. وقال لوتيسبين «إننا نحتاج المزيد من الاختبارات الواقعية تأخذ في اعتبارها درجات الحرارة العادية واستخدام الإضافات الإلكترونية».

ولكن لأن جميع شركات السيارات في أوروبا مطلوب منها عمل نفس الاختبار فإنها تعطي بعض المؤشرات على أرقام تتعلق باقتصاد السيارات. إلا أن المتحدث باسم صندوق البيئة الألماني غورغن ريش يتهم بعض شركات إنتاج السيارات بالاستغلال. ويقول «إنهم يستخدمون إطارات خاصة ذات مقاومة منخفضة في قياسات الاختبار التي تخفض رقم استهلاك الوقود ولكنهم يبيعون السيارة فيما بعد بإطارات عادية».