تبدأ في سنغافورة في 27 أبريل المقبل أعمال المنتدى العالمي الذي تنظمه القيادات العربية الشابة تحت عنوان «الحوار العربي الآسيوي»، وذلك برعاية وحضور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والوزير الأعلى في سنغافورة جوه شوك تونج .
ويشارك في المنتدى 100 شخصية قيادية من مختلف مؤسسات القطاع الخاص والحكومي ومؤسسات المجتمع المدني يمثلون أكثر من 20 دولة آسيوية وعربية، وذلك لمناقشة وإعداد مجموعة من المبادرات التي ستعمل على تعزيز مستوى التواصل بين المنطقتين في مختلف المجالات الاقتصادية والقيادية والإعلامية.
وتعليقاً على أهمية المنتدى، قال معالي الدكتور عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي ورئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الحوار العربي الآسيوي: «تبرز أهمية المنتدى بشكل خاص كونه سيعمل على تحديد وتطوير علاقات وشراكات إستراتيجية بين منطقة الشرق الأوسط وآسيا من خلال توسيع آفاق تبادل المعرفة والخبرات في عدد من القطاعات المهمة».
وأضاف: «إن منتدى الحوار العربي الآسيوي هو الأول من نوعه على مستوى التعاون بين المنطقتين لفتح قنوات جديدة للحوار، ولكنه يعتبر امتداداً لإستراتيجية منظمة القيادات العربية الشابة الرامية إلى تعزيز الحوار بين الشباب العربي والعالم، حيث شملت هذه الإستراتيجية تنظيم منتدى الحوار العربي الأميركي في شهر سبتمبر من العام الماضي، وتخطط حالياً لنقل هذه التجربة إلى أوروبا في المرحلة المقبلة».
تجدر الإشارة بأنه يشارك في أعمال هذا المنتدى الذي يقام في «فندق الريتز كارلتون» في سنغافورة نخبة من المتحدثين يتقدمهم الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، وكل من جوه شوك تونج الوزير الأعلى، و لي كوان يوه الوزير المستشار لجمهورية سنغافورة. كما يشارك في تنظيم جلسات المنتدى، المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال «إنسياد»، كلية لي كوان يوه للسياسية العامة، مركز الخليج للأبحاث، وكلية دبي للإدارة الحكومية.