قالت صحيفة «الفاينانشيال تايمز» إن قرار هالبيرتون، شركة خدمات النفط الأميركية العملاقة نقل مقرها إلى دبي يشكل دفعة قوية إلى مكانة دبي المتنامية، كمركز تجاري ومالي عالمي.
كما أنه يوفر دليلاً على أن تركيز الكثير من الشركات الأميركية الكبرى، آخذ في التحول إلى الخارج. فقد أعلن ديف ليسار، رئيس ملجس الإدارة والرئيس التنفيذي لهالبيرتون، ان قراره، بنقل مقر الشركة يعكس النمو المتسارع في قطاعي استخراج وإنتاج النفط في النصف الشرقي من الكرة الأرضية.
ومن المقرر أن يبقى المديرون التنفيذيون الآخرون، بمن فيهم كبير مسؤولي العمليات وكبير المسؤولين الماليين، في هيوستن غير أن الخطوة، يمكن أن تقر على أنها ضربة لصناعة النفط والغاز الأميركية التي لعبت فيها الشركة دوراً بارزاً، منذ انشائها عام 1919، كما يأتي القرار، وسط مخاوف، من انحسار حصة وول ستريت المتآكلة في أسواق الرساميل العالمية، ونمو مراكز مالية أخرى تنافس نيويورك.
فقد توقع تشوك برنس، الرئيس التنفيذي لسيتي غروب مؤخراً، تباعداً عن نيويورك» باتجاه مراكز مثل لندن ودبي ومضت الصحيفة قائلة إن كثيراً من الشركات الغربية استثمرت بكثافة في الإمارة المزدهرة كقاعدة ومنطلق لاستغلال الفرص الذهبية في منطقة تزخر بالثروات الناجمة عن اسعار النفط المرتفعة.
وأشارت الفاينانشيال تايمز إلى أن الصعود الشاهق لطيران الإمارات والمطار أكسب دبي شهرة واسعة لدى كثير من الشركات ورؤسائها التنفيذيين على الارتحال شرقاً وغرباً من شبه القارة الهندية إلى آسيا الوسطى وإفريقيا ولفتت الصحيفة الأنظار إلى أن الاستقرار ونمط الحياة المريح والتسامح الذي تتميز به يجعلها مقصداً للأجانب. وأشارت إلى أن آخر مشاريعها، وهو مركز دبي المالي العالمي اجتذب بنوكاً عالمية مثل جولد مان ساكس ومورغان ستانلي واتش اس بي سي.
ترجمة : وائل الخطيب
