أعلنت «مدارس» وهي شركة مساهمة خاصة برأسمال 500 مليون درهم، أنها بصدد توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والاستحواذ الاستراتيجية مع كبار مطوري العقارات والمؤسسات التعليمية الدولية.
وتهدف مبادرة «مدارس» التي أطلقتها «الصكوك الوطنية» إلى تعزيز مستوى التعليم في الدولة والمنطقة كما ستسهم بشكل مباشر في إرساء معايير عالمية جديدة لهذا القطاع من خلال الاستفادة من الخبرات المحلية إلى جانب الخبرات العالمية التي ستستعين بها من خلال شراكات تربطها مع جهات أجنبية لتلبية احتياجات المنطقة. وسيتاح للطلاب من أبناء الدولة والمقيمين فرصة الاستفادة من هذه المبادرة، التي تسعى لافتتاح 14 مدرسة ابتدائية وثانوية خلال الأعوام الخمسة المقبلة، ليرتفع هذا العدد إلى 20 مدرسة بحلول عام 2014.
وقال ناصر بن حسن الشيخ، رئيس مجلس إدارة «مدارس»، ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية إننا وضعنا نصب أعيننا عدداً من عمليات الاستحواذ المحلية والعالمية الرئيسية التي نسعى جاهدين إلى تحقيقها، كما نجحنا في تحقيق تقدم كبير وملموس في مفاوضاتنا مع عدد من كبار مطوري العقارات ومشغلي المؤسسات التعليمية الدولية». ويتميز مجلس إدارة «مدارس» الذي يترأسه ناصر بن حسن الشيخ، بالكفاءات التي يضمها وهم صالح سعيد لوتاه، نائب الرئيس وعضوية كل من عبد الله سيف النعيمي؛ وفراس العودة (الكويت)؛ وبطّي عبد الله الجميري.
وتمتلك «الصكوك الوطنية» 20 من مبادرة «مدارس»، في حين تعود الحصة المتبقية إلى مجموعة من المؤسسات، بما فيها «مصرف الإمارات الإسلامي» و«أملاك للتمويل» و«زعبيل للاستثمار» و«منازل العقارية» و«مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر» و «المال كابيتال» ومن الكويت «بيت الاستثمار العالمي» و«المجموعة التعليمية القابضة»، بالإضافة إلى عدد من المستثمرين الأفراد، علماً أن 80% من المساهمين هم من الإمارات، والبقية من دول مجلس التعاون الخليجي.
