تخطط مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «امباور» التابعة لدبي القابضة إلى استثمار 9 مليارات درهم خلال السنوات الخمس المقبلة في حين تعمل على تزويد 2مليون طن من التبريد بحلول عام 2015.
وقال احمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ «امباور» ان المؤسسة ستتولى اعمال التبريد المركزي بالكامل للمرحلة الأولى من مشروع الخليج التجاري الذي يتألف من 220 برجا باستثمارات تصل إلى 5,2 مليار درهم.
وكانت المؤسسة قد كشفت أمس عن خططها لمضاعفة رأس المال إلى مليار درهم، في خطوة تستهدف مواكبة عمليات التوسع المتواصلة والنمو الكبير في قاعدة عملائها.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي في إمباور، في مؤتمر صحافي إن هذه الخطوة الجديدة تعد بمثابة نقلة نوعية في إطار التزام المؤسسة بتوفير خدمات تبريد عالمية المستوى تمتاز بالموثوقية والفعالية العالية. وأضاف: «يعد هذا القرار بمضاعفة رأس مال المؤسسة قراراً حيوياً لمواصلة حركة التوسع والنمو، وتعزيز مكانة المؤسسة كمزود رائد لخدمات تبريد المناطق عالمية المستوى، والتي تمتاز بكونها صديقة للبيئة».
وأوضح بن شعفار: نعمل حالياً في عدد من المشاريع الكبرى في دبي، وهناك المزيد من المشاريع في إطار التحضير والتخطيط. كما تسعى المؤسسة لتوسيع حضورها على الصعيد الإقليمي. ومما لا شك فيه أن مضاعفة رأس المال سيمكننا من تعزيز هذا النمو وتحقيق الهدف الرئيسي للمؤسسة لتكون أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في المنطقة بحلول عام 2008.
كما كشفت إمباور وفي إطار استراتيجية التوسع التي تنتهجها، عن خططها لتأسيس مقر رئيسي جديد في دبي بتكلفة 200 مليون درهم، يضم مباني مكتبية تمتد على مساحة تتجاوز 800 ألف قدم مربع. وسيمثل المقر الجديد نقطة ارتكاز استراتيجية في إطار توسيع عمليات المؤسسة.
وسيتضمن المقر الجديد، الذي يتوقع استكماله في الربع الأول من عام 2009، مرافق وتسهيلات تقنية عالمية المستوى. كما سيضم القسم المركزي لعمليات التحكم والسيطرة في المؤسسة، الذي سيتولى عمليات المتابعة والتحكم بكافة محطات التبريد المركزية ضمن المشاريع في دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف المشاريع المستقبلية للمؤسسة.
وسيتم تصميم وإنشاء وتشغيل المبنى الجديد وفقاً لبرنامج المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء الريادة في تصميم أنظمة الطاقة وحماية البيئة والذي يعد أحد أبرز برامج ترخيص المباني وفقاً لمعايير التنمية المستدامة في العالم.
وقال بن شعفار بهذا الصدد: لا شك أن تطوير مقر جديد للمؤسسة يمثل عاملاَ مهماً لدعم مسيرة نمو وتوسع المؤسسة في مختلف أنحاء المنطقة. كما أن تأسيس قسم للتحكم المركزي سيتيح لنا إمكانية واسعة للمتابعة والتحكم بكافة محطات التبريد بطريقة سريعة وفعالة.
وأضاف إن ضمان تطبيق أرقى المعايير العالمية في مجال حماية البيئة خلال تصميم وتشغيل مباني المؤسسة سيمكننا من تخفيض تكاليف التشغيل والصيانة بنسبة تصل إلى 30 بالمئة، وفي نفس الوقت سيتيح للعملاء إمكانية استخدام أنظمة تبريد صديقة للبيئة وبتكاليف منافسة.
دبي ـ علي الصمادي
