أكد الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سوريا المركزي أن إطلاق المصارف الإسلامية في سوريا يأتي منسجما مع الاتجاه الجاد الذي اتخذته سوريا في سبيل تلبية متطلبات شريحة واسعة من المواطنين وتنويع القطاع المصرفي ورفع وتائر النمو وإنعاش المناخ الاستثماري وجذب اكبر عدد ممكن من فرص الاستثمار والإسهام في تأسيس مشاريع تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وقال ميالة في حفل افتتاح المؤتمر الثاني للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية في سوريا إن دخول المصارف الإسلامية إلى السوق السورية برؤوس أموال كبيرة حوالي (100 مليون دولار للمصرف الواحد) وطرح جزء مهم من رأسمالها على الاكتتاب العام يشجع شريحة لابأس بها من المجتمع للمساهمة في الاكتتاب أو التعامل عن طريق هذه المصارف.
ويشارك في هذا المؤتمر الذي انطلقت أعماله أمس أكثر من 700 شخصية من رجال المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية والبنوك التجارية والاستثمارية إضافة إلى هيئات شرعية وأكاديمية ومستثمرين وصناعيين وتجار وهيئات دبلوماسية وغرف التجارة والصناعة والسياحة.
من جهته أشار الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتى العام للجمهورية العربية السورية إلى أن المضمون الحقيقي للمصارف الإسلامية أنها صيرفة استثمارية تلامس مختلف أوجه النشاط الاستثماري الزراعي والصناعي والتجاري والصحي والخدمي، مع مراعاة الضوابط الشرعية والقيم الأخلاقية والمباديء الروحية ليكون الاقتصاد اقتصاد تكامل المنافع وليس اقتصاد تصارع المصالح.
ودعا الدكتور حسون المشاركين في المؤتمر إلى الاستثمار في سوريا نظرا لتوافر جميع المناخات الجاذبة للاستثمار من قوانين وبيئة مناسبة ويد عاملة مدربة ومؤهلة.
دمشق ـ تيسير أحمد