توصلت دراسة حديثة، قامت بها مجلة «صانعو الحدث» إلى أن دبي هي المدينة التي تحيط سكانها بأفضل ظروف معيشية. وقد شملت الدراسة تسع عشرة مدينة عربية، وبنيت على قاعدة معلومات ضخمة، من مصادر عالمية، وأهمها إحصائيات البنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، «فاكت بوك 2007»، منظمة كوف للعولمة، المنتدى الاقتصادي العالمي، فاين فاكتس، أي زيد وورلد أيربورت، تريب أدفايزور، ياهو ترافل، بالإضافة إلى مواقع وزارات السياحة العربية.

وقد قسمت المعلومات إلى خمس فئات، وهي الأعمال والاقتصاد، الصحة، الثقافة والتسلية، المواصلات والاتصالات، بالإضافة إلى التعليم. وقد كانت دبي هي المدينة الأفضل، وجاءت أبوظبي في المركز الثاني، ومن ثم المنامة، بيروت، والدوحة. كما جاءت النتائج أن دبي هي الأفضل في مجال التسلية والثقافة، بسبب التنوع الثقافي ونشاطات التسلية العديدة في المدينة.

كما جاءت في المركز الثاني في مجال الأعمال والاقتصاد، بعد أبوظبي، وذلك بسبب الغلاء المعيشي في دبي. كما جاءت في المركز الثاني مشاركة مع أبوظبي في قطاع الصحة بعد الدوحة. كما حلت دبي في المركز الثاني في مجال المواصلات والاتصالات مشاركة مع الدوحة، وفي المركز الرابع في التعليم.

نتج الترتيب النهائي عن حساب معدل النقاط التي حققتها المدن التسع عشرة، حسب ترتيبها في التصنيفات الفرعية، وحسب الوزن الذي أعطي لكل فئة، بحسب أهميتها في تقديم مستوى الحياة الأفضل. فأعطيت فئة الأعمال والاقتصاد وزناً أكثر، ثم الصحة والترفيه، تلتهما فئة المواصلات والاتصالات، ثم فئة التعليم.