يلقي أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الماليزي السابق ، الكلمة الرئيسة في افتتاح المنتدى المالي الإسلامي العالمي في دبي، المزمع تنظيمه في فندق جميرا بيتش في الفترة 2 ولغاية 5 أبريل المقبل. وسيركز أنور إبراهيم في كلمته التي سيلقيها تحت عنوان »ابتكار تراكيب جديدة في المصرفية الإسلامية« على أن المصرفية الإسلامية يجب أن تتعامل مع النمو الاقتصادي والاستثمارات تعاملاً مكافئاً لتعاملها مع مبادئ العدل والمساواة الشرعية والتي تُعرف بمقاصد الشريعة، وذلك إذا ما أريد الالتزام الحق بالشريعة الإسلامية.

وقال أنور إبراهيم: »تشهد المصرفية الإسلامية تطورات متسارعة منذ ثلاث سنوات يمكن وصفها بالهائلة، فقد ولدت مجموعة كبيرة من المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة تتراوح بين المنتجات المصرفية الموجهة للأفراد ومنتجات تمويل المشاريع. كما شهد هذا القطاع حضوراً نامياً في أسواق المال في الوقت الذي تتعامل فيه المؤسسات المالية مع قضايا التوجيه المؤسسي ومعايير المطالبات«.

ومن المقرر أن يتحدث في المنتدى ما يزيد على خمسين من أبرز الخبراء المتخصصين في المصرفية الإسلامية من المنطقة والعالم، ومنهم عيسى عبد الفتاح كاظم، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي الذي سيلقي محاضرة عن سوق دبي المالي كأول سوق أسهم إسلامية في العالم مسلطاً الضوء على دور أسواق المال في نمو المصرفية الإسلامية وتطورها.

ويقدم المنتدى المالي الإسلامي العالمي هذا العام جوائز رفيعة المستوى تكرم التميز في مجال المصرفية الإسلامية، وتكافئ الإسهامات الحقيقية لأهم التطورات في القطاع المالي الإسلامي. وقسمت جوائز هذا العام إلى ثلاث فئات هي »الإنجازات المتواصلة في تطوير المصرفية الإسلامية« و»الإسهامات المتواصلة في الترويج للمصرفية الإسلامية« و»التقدير العالمي للمصرفية الإسلامية«. وسيجري تكريم الفائزين بالجوائز خلال حفل عشاء تقيمه شركة نور للاستشارات في الثاني من أبريل.