يواصل بنك دبي الإسلامي إطلاق العديد من برامج التطوير والتدريب التي تهدف لتنمية قدرات وإمكانيات الكوادر المواطنة في البنك وذلك لأهميتها في دعم جهود التوطين حيث ان المحافظة على الكفاءات تعتبر من أهم التحديات التي تواجة المصارف العاملة في الدولة.
وقال أحمد السركال، نائب رئيس أول ـ مدير الموارد البشرية لمجموعة بنك دبي الإسلامي على هامش مشاركة البنك في معرض دبي للوظائف 2007: إن البنك عمل خلال العام الماضي لاستقطاب الكوادر المواطنة ومن ثم تأهيلها وتدريبها وفقاً لمعايير عالمية. مشيراً إلى ان هذه الجهود انطلاقاً من مبدأ الاستثمار في الموارد البشرية لما فيه من قيمة حقيقية لنهضة القطاع المصرفي والمالي بالدولة.
وبناءً على هذه الرؤية، فقد عمل البنك بشكل حثيث لتطبيق برامج المحافظة على كوادره المواطنة من جهة وتعزيز المهارات القيادية للمواطنين من جهة أخرى. وأطلق البنك العديد من البرامج خلال السنوات الماضية وبمعدل برنامج واحد سنويا بدءاً ببرنامج «قيادي» ومروراً ببرنامج «اكتسب» و«إماراتي» و«تميز» وانتهاءً بيوم التوظيف الذي يعد مناسبة سنوية للتفاعل والتواصل مع الشريحة الشابة من المواطنين الساعين لفرص عمل طموحة في هذا القطاع المزدهر.
ونتيجة لجهوده الرائدة في هذا المجال فقد وصلت نسبة التوطين في البنك إلى 45% من إجمالي موظفي بنك دبي الإسلامي وهي النسبة الأعلى على مستوى المصارف الكبيرة العاملة في الدولة ( الفئة الأولى ) وذلك لثلاث سنوات متتالية.