وصلت دبي مساء أمس السفينة البريطانية العملاقة كوين ماري الثانية وهي تحمل 4200 راكب من بينهم طاقمها المكون من 1600 شخص ميناء كوتشي في الهند .

ورحب خالد أحمد بن سليّم مدير عام الدائرة بوصول هذه السفينة العملاقة لأول مرة وهي من أكبر السفن السياحية في العالم وأكثرها شهرة . وأضاف بن سليّم ان دبي قادرة الآن على استيعاب كبرى السفن السياحية العالمية والتي تحمل أعداداً ضخمة من الركاب.

وأكد أن موسم السياحة البحرية في دبي يشهد حاليا تطورا كبيرا تمثل في جذب العديد من السفن السياحية الكبرى التابعة لشركات عالمية مثل كوستا كلاسيكا وعايدة كارا وسيلفر سيز وريجنت وغيرها.

كان في استقبال السفينة أيضاً عوض صغيّر الكتبي مدير مرسى السفن السياحية التابع للدائرة بالإنابة وعدد من المسؤولين بالدائرة وممثلو شركة بارويل دبي وكيل السفينة وأورينت تورز المنظمة للرحلات والانتقالات الداخلية للركاب .

وقال الكتبي إن استقطاب مثل هذه السفن التابعة لشركات عالمية هو نتاج الإستراتيجية التسويقية التي تنتهجها الدائرة طوال العام في مجال السياحة البحرية ولمرسى السفن السياحية والخدمات والتسهيلات المميزة التي يقدمها للسفن والركاب بشكل خاص.

وأضاف أن ملكة بريطانيا قامت بتدشين هذه السفينة عام 2005، مشيراً إلى أن هذه السفينة هي إحدى ثلاث سفن تملكها الشركة الأم « كيونارد ». وأضاف انه تمت عملية تبادل للركاب حيث عاد 1250 من ركاب السفينة إلى بلادهم بالطائرة في حين حل محلهم 1347 راكبا جاءوا إلى دبي من بلادهم بالطائرات.

وأكد أن ذلك يعني أن الإمارة قادرة على مناولة السفن العالمية العملاقة وعلى توفير الخدمات والتسهيلات لهذا العدد الكبير من الركاب في آن واحد.وقد عادت السفينة مساء أمس إلى بلادها عن طريق قناة السويس.

والركاب ينتمون إلى عدد من الجنسيات معظمهم من الجنسية البريطانية إلى جانب ركاب ينتمون إلى كل من استراليا وكندا والبرازيل ونيوزيلندة وألمانيا والصين وسويسرا وفرنسا وهولندا ودول أخرى. وتبلغ حمولة السفينة 150 ألف طن وطولها 345 متراً وارتفاعها 72 متراً وقادرة على استيعاب 3090 راكباً بخلاف طاقمها

دبي ـ «البيان»: