يعرض المهرجان الأول لأفلام المرأة بمصر اليوم الاثنين لأول مرة الفيلم التسجيلي الفلسطيني الطويل (راشيل كوري ضمير أميركي) إخراج يحيى بركات في احتفالية خاصة يقيمها المهرجان ضمن فعالياته بعنوان «تحية إلى اسم راشيل كورى».

وتبلغ مدة الفيلم 28 دقيقة ويعد بمثابة رصد لأحد أسوأ الحوادث التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الإنسانية عندما قامت جرافة ضخمة تزن 60 طناً بدهس الناشطة الأميركية الشابة راشيل كوري 23 عاما إثر محاولتها التصدي للجرافة ومنعها من هدم أحد المنازل الفلسطينية مما أثار استهجانا دوليا. وسجل المخرج الفلسطيني يحيى بركات يوم 16 مارس 2003 حادثة مقتل الناشطة الأميركية المؤيدة للقضية الفلسطينية باعتبارها وثيقة بالصوت والصورة كان شاهدا عليها كما وثق «الانتهاكات والجرائم» من خلال رسائلها الخاصة التي كانت تبعث بها إلى عائلتها في واشنطن. والتحقت راشيل كوري بحركة التضامن الدولي عام 2003 وخلق مقتلها حالة من الشجن والحزن مما جعل الان ريكمان وكاترين فاينز الصحافيين في صحيفة «الجارديان» البريطانية يعكفان على قراءة مذكراتها ورسائلها التي كانت ترسلها إلى والديها وتحويلها إلى نص مسرحي يحمل عنوان (اسمي راشيل كوري) في محاولة لإضفاء الإجلال على راشيل كإنسانة.

وقدم العرض الأول للمسرحية على مسرح «رويال كورت» في لندن في أبريل 2005 إلا أن الجالية اليهودية رفضت استمرار العرض إلا بعد التشاور مع مسؤولين يهود وعلمانيين ودينيين.