للمشاركة الأولى طعم خاص، مثل أول هدية يستلمها الطفل من والديه أو أول قبلة بين حبيبين، وما شئت فاذكر، وبهذه الروحية يشارك المخرج الإماراتي الشاب أحمد العمادي لأول مرة في مسابقة أفلام من الإمارات،

حيث يعرض له ضمن العروض الخاصة: حديقة زعبيل، الشواطئ في دبي، وهما تسجيليان أخرجهما بدعم من دائرة بلدية دبي حيث يعمل، أما الفيلم الثالث الذي يشارك به العمادي، فهو «جديد يكمل القديم» وهو «ديكيودراما» يحكي عن مدينة دبي بحديثها وقديمها من خلال حوارية وتجوال بين شاب وجده العجوز،

حيث يرى أحدهما الآخر بصورة عكسية الأمكنة الحديثة، وتلك القديمة في المدينة، ويقول العمادي عن هذه التجربة: أجد أن العلاقة التي أحاول تصويرها من خلال هذا الفيلم؛ هي علاقة تكاد تختفي في دوامة الحياة السريعة في الإمارات،

وأحاول من خلال الفيلم طرح مفهوم جديد في الحديث مع الأمكنة، يقوم على أن روح المكان تبقى واحدة مهما تبدلت أشكاله وتوسعت أو تطورت، وأحاول من خلال جميع أفلامي التي ساعدتني على إنجازها بلدية دبي؛ أن أكون مرآة الناس لدبي، وأود الإشارة إلى أن التطور الحاصل في دبي لم يمنع المسؤولين فيها وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،

من الالتفات والاهتمام بشدة بالأمكنة والأسواق القديمة وأماكنها التراثية، وأول تلك الأماكن «البستكية» التي ستبقى شاهداً على تعلق أبناء دبي بماضيهم وان مشاغل الحياة وتطورها لم تنسهم يوماً ذلك الماضي، بل أن فضل بلدية دبي وسعيها في الحفاظ على الأمكنة التراثية، امتد ليشمل مدناً وأمكنة إماراتية أخرى كمسجد «البدية» وقرية «حتا» التراثية، وعشرات الأمكنة، وأتمنى كما ذكرت سابقاً أن تكون أفلامي «مرآة» تعكس للعالم روح مدينة دبي بقديمها وجديدها.

برنامج اليوم

تعتبر عروض اليوم هي الأقل من حيث الكثافة العددية للأفلام التي تتنافس ضمن المسابقة الرسمية؛ الإماراتية والخليجية، حيث يشاهد الجمهور ستة أفلام، هي: الدوامة لعبدالله رشدان، عيد ميلاد للمخرجة صالحة عمران، مجاري للمخرج حمد الريامي، إطار للمخرج السعودي عبدالله آل عياف، الغبنة لسعيد سالمين المري، فقدان أحمد لعبدالله بوشهري، بينما يحفل برنامج اليوم بباقة كبيرة من أفلام العروض الخاصة وسينما الطريق والبانوراما العربية

أبوظبي ـ محمد الأنصاري