في إطار العروض اليومية للمشاركين في مسابقة أفلام من الإمارات، عرض فيلم للفنانة الإماراتية منال عمرو تحت عنوان «وجه عالق»، حيث قوبل بالحفاوة عبر العديد من المخرجين الذين عبروا عن إعجابهم بالفيلم، وطريقة معالجة الفكرة وتقديمها. وتكشف منال عمرو في هذا اللقاء تفاصيل العمل ومشاركتها الثانية في مسابقة أفلام من الإمارات، حيث شاركت في العام الماضي بفيلم «الحذاء».

* ماذا عن فيلمك «وجه عالق»؟

ـ «وجه عالق» يسلط الضوء على امرأة مرتبكة من فكرة الفزع الأولى التي تعرضت لها في حياتها، وبرزت هذه الحالة بشكل نفسي، عبرت عنها من خلال وجه عالق في جرة يبرز الهواجس الداخلية للفزع الذي ما زال يسيطر عليها من خلال أحداث الفيلم التي تصل مدتها إلى ست دقائق.

شارك في التمثيل الفنانة «فَي» وأشواق، والطفلة فاطمة حسن، تصوير عبد الله حسن أحمد، مونتيير حسن كياني، ومديرو الإنتاج أحمد الزعابي، وأحمد حسن أحمد، وهيفاء راشد.

* كيف تم التصوير؟

ـ استخدمنا كاميرا واحدة معتمدين على الضوء الطبيعي، بكل تبدلاته لإبراز فكرتنا، ورغم الإمكانيات المتواضعة استطعنا أن نحقق فيلما متميزا بفكرته.

* ما رأيك بمشاركة المرأة في مسابقة أفلام من الإمارات؟

ـ ما زال حضور المرأة في المسابقة بسيطاً، علما بأن التشجيع موجود، فعلى الصعيد الشخصي حظيت بتعاون مميز من كل فريق العمل، ساعدوني بدون مقابل مادي لإظهار فكرة الفيلم، والذي اعتبره متقدماً بشهادة الكثيرين عن الفيلم الذي قدمته في العام الماضي تحت عنوان «حذاء».

* تعتمد مسابقة أفلام من الإمارات في كل دوراتها على عنوان رئيسي تبرز من خلاله فكرة سينمائية معينة، وهذا العام جاءت بعنوان سينما الطريق، ما رأيك بهذه الفكرة؟

ـ فكرة جميلة بمضامينها، ويأخذ كل فيلم حقه خلال العروض المقدمة أيام المسابقة، فعالم السينما واسع والمواضيع المطروحة كثيرة، لكن من خلال تحديد فكرة في كل دورة تعود علينا بالفائدة المطلوبة، خاصة وأننا نفتقر إلى ورش العمل والدورات التي تنمي مواهبنا، وهكذا نتعرف على مجالات السينما المتعددة.

* تحفل المسابقة بشكل سنوي بعدد من السينمائيين من أنحاء العالم، فكيف يعود هذا بالفائدة عليكم كمشاركين في المسابقة؟

ـ طوال سنوات تعرفنا على الكثيرين من السينمائيين، واستطعنا بهذا تحقيق خطوات متطورة أكثر من حيث الإكسسوارات ومن حيث استغلال الإضاءة الطبيعية، ومن خلال وجودهم السنوي نستطيع تجنب الأخطاء، ونمشي بهذا خطوة بعد خطوة في سبيل تحقيق نوع من التغيير الكبير.

* كيف يمكن تطوير مشاركة المتسابقين؟

ـ نتمنى أن يكون هناك دعم أكبر من قبل مؤسسات الدولة، أسوة بالدعم الذي قدمه مجلس دبي الثقافي لإنتاج فيلم أو غيرها من المؤسسات التي تكفلت بإنتاج فيلم، مع أملنا أن نتوصل إلى إنتاج الأفلام الطويلة، لنشارك به في خارج الدولة.

* باعتبارك تعملين في مجال التصوير هل شاركت في مسابقة التصوير المقامة على هامش مسابقة الأفلام، وما رأيك بالأعمال المقدمة في المعرض؟

ـ شاركت في المسابقة بأربعة أعمال جاءت تحت عنوان «البرقع»، وفيها ابرز الزي الإماراتي، وبهذا ابتعدت عن طبيعة أعمالي المقدمة المتشبعة بالفنتازيا، لكني هنا اعتمدت الواقع البسيط. أما الأعمال المقدمة فتنم على تطور جميل ابهرني كعمل وفكرة، وكل هذا يدل على إصرار الشباب على أن تصل أعمالهم إلى أكبر عدد من الجمهور.

أبوظبي ـ عبير يونس