ذكرت تقارير إخبارية أمس أن حجوزات الفنادق في مدينة هات ياي، وهي المركز الرئيسي للسياحة في الأقاليم الواقعة في جنوب تايلاند التي يعمها العنف، تراجعت إلى ما يتراوح ما بين 20 إلى 30 في المئة مما سيؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من العاملين حال رفضت الحكومة مد يد العون إلى صناعة السياحة في هذه المدينة.

وقالت صحيفة بانكوك بوست إن الجمعيات الست المعنية بالسياحة في هات ياي أصدرت قائمة تتضمن 10 مطالب ترغب في أن تلبيها الحكومة وذلك للحفاظ على الحركة السياحية بالمدينة التي انهارت جراء ثلاثة أعوام من أعمال العنف المتصاعدة في أقصى الجنوب التايلاندي أودت بحياة ما يقدر بألفي شخص.

ويطالب العاملون في صناعة السياحة في هذه المدينة التايلاندية بالحصول على إعفاءات ضريبية وكذلك قروض بفوائد منخفضة إلى جانب إطلاق حملة إعلامية ترعاها الحكومة من أجل دعم صناعة السياحة والإبقاء عليها قائلين إنه ما لم تلب هذه المطالب قبل منتصف العام الجاري فإنه سيتم الاستغناء عن عدد كبير من الأيدي العاملة.

وقال سومبوون بونجلرتناباكورن وهو مدير لأحد الفنادق في المدينة: «بعدما واجهنا العديد والعديد من التفجيرات وعمليات إحراق المباني عمدا لم تعد هات ياي ذاك المكان الذي طالما كانته من قبل».

(د ب ا)