خرج الحفل الخيري الذي أقامته مؤسسة chf الأميركية مساء أول من أمس لدعم أطفال لبنان والعائلات المتضررة خلال الحرب الأخيرة، عن أصول وتقاليد الحفلات الجماهيرية، وافتقد الفنانون المشاركون إلى الجدية في التعاطي مع هذا النوع من المناسبات، فاكتفوا بتحريك الشفاه بدلاً من الغناء الحي المصاحب للفرقة الموسيقية، فيما بدا كأنهم قد أتوا إلى دبي لتأدية الواجب فقط، بينما فرض «المونولوجيست» باسم فغالي نفسه نجماً للحفل، بقدرته على رسم الابتسامة على وجوه الحاضرين، ومهارته في تقليد شهيرات الغناء في العالم العربي.

الحفل الذي استضافته قاعة الجوهرة في مدينة جميرا وقدمه الإعلامي طوني خليفة، تميز بحضور عدد من الشخصيات الفنية أبرزها الممثلان السوريان ياسر العظمة ومازن الناطور، وبدأت الأمسية بعرض أزياء للمصمم اللبناني عقل فقيه وهو الذي صمم الفستان الذي ارتده الفنانة ديانا حداد. وبادر يوري مرقدي سفير مؤسسة chf والأكثر تحمسا للحفل، بأن يكون البادئ بالغناء فحمل غيتاره، وشرع يؤدي أغنيات معروفة من رصيده الغنائي بطريقة «الكاروكي» من أمثال «المرأة العربية» و«عربي أنا» و«بحبك موت». أما ديانا حداد ففضلت طريقة «البلاي باك» لتؤدي وصلة قصيرة ضمنتها أغنيات «ماس ولولي» و«زي السكر»، و«لو ما دخلت براسي»، وختمتها بأغنية «عوايد قديمة» التي أعادت تأديتها من دون موسيقى، بعد أن لاحظت تفاعل الحاضرين معها بشكل كبير.

ونسج عاصي على منوال ديانا حين أدى أغنياته المقررة سلفاً بطريقة «البلاي باك» أيضا، غير أنه استغل المناسبة للترويج لشريطه الجديد «دقات قلبي» فكانت جميع الأغنيات التي أداها من العمل الأخير ومنها «خليك بقلبي» و«صوت الحدى» و«باب عم يبكي» وهي أغنية أهداها الفنان اللبناني إلى والدته. نجم الحفل بلا منازع وبشهادة الجميع، كان المونولوجيست باسم فغالي الذي أتقن تقليد عدد من المغنيات المعروفات، وتنقل بسلاسة من صباح إلى أصالة، وصولا إلى إليسا وديانا وانتهاء بهيفاء وهبي، ونالت فقرته تصفيقاً مضاعفاً من قبل الجمهور.

دبي ـ نائل العالم