اجتمع وفد ايطالي يمثل 50 شركة إيطالية من قطاع خدمات الضيافة مع عدد من مسؤولي «دبي ورلد سنترال»، المشروع المقام على مساحة 140 كلم مربعا حول أضخم مطار في العالم في منطقة جبل علي بدبي. يأتي ذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز التجارة بين إيطاليا والشرق الأوسط وزيادة حجم صادراتها إلى المنطقة.
واطلع الوفد خلال لقائه بمسؤولين من «دبي ورلد سنترال» على مختلف مكونات المشروع وأبرز التطورات الذي يشهدها حالياً بالإضافة إلى الخدمات التي سيوفرها المشروع على مختلف الأصعدة.
وقال بيار لويجي كاساني، مدير قسم المنتجات الخارجية في شركة رميني فيرا، أبرز الشركات الإيطالية في قطاع تنظيم المعارض: «يمثل مشروع «دبي ورلد سنترال» بوابة رئيسية لدخول المنتجات الإيطالية إلى دولة الإمارات والمنطقة على حد سواء. ومن المعروف عن منطقة الشرق الأوسط اهتمامها بالمنتجات العالية الجودة مما يتوافق مع المنتجات الإيطالية. من هنا، يعتبر «دبي ورلد سنترال» منفذاً هاماً إلى هذا السوق المتنامي».
وأضاف أن حجم الصادرات الإيطالية إلى المنطقة شهد نمواً بنسبة 28% خلال العام الماضي وبلغ 8,3 مليارات دولار، ونتوقع أن تساهم لقاءاتنا التجارية المستمرة في زيادة النمو خلال عامين إلى ثلاثة أعوام مقبلة.
ويشكل مشروع «دبي ورلد سنترال» منصة متكاملة للعديد من الفرص الاستثمارية للشركات الكبرى بما فيها الإيطالية من خلال التسهيلات التي تقدمها من استئجار وبيع الأراضي وذلك ضمن مختلف مكونات المشروع، والتي تضم المدينة السكنية والمدينة التجارية ومنتجع الغولف ومدينة دبي اللوجستية ومطار دبي ورلد سنترال الدولي بالإضافة إلى مجمع المشاريع. وأشار كاساني إلى أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الرئيسي لإيطاليا في مجلس التعاون الخليجي.
ومن جهته، قال خالد بن حارب، الرئيس التنفيذي لإدارة العقارات في مشروع «دبي ورلد سنترال»: «يعتبر تقليص الوقت المستغرق للنقل الجوي والبحري والإعفاء من الضرائب والتملك الحر، عوامل استثمارية مؤثرة تزيد من اهتمام الشركات الإيطالية بدخول السوق المحلي».
وأشار عبدالله الفلاسي، مدير التسويق والاتصال المؤسسي في «دبي ورلد سنترال» إلى أن اهتمام الوفد الإيطالي بالمشروع يوازي الاهتمام الكبير والإشادة الذي حظي بها «دبي ورلد سنترال» والتي شهدت وفود من سنغافورة والصين والهند واليابان بالإضافة إلى العديد من الدول الأوروبية واستراليا والمنظمات التجارية فضلاً عن السفارات وشركات الطيران، والتي تسعى إلى جعل دبي مركزاً لسلاسل التوريد الخاصة بهم.
