ضمت قائمة أغنى أغنياء العالم، لهذا العام، التي أصدرتها مجلة «فوربس» الأميركية، أسماء خمسة من كبار رجال الأعمال في الإمارات، بلغ مجموع ثرواتهم 17 مليار دولار (نحو 62 .5،مليار درهم) وقدرت ثروة عبدالعزيز الغرير وعائلته ب8 مليارات دولار، حيث جاء في المرتبة 86 في القائمة. كما قدرت ثروة عبدالله الفطيم، ب3 مليارات دولار، واحتل المرتبة 287، وماجد الفطيم بنحو 5, 2 مليار دولار، وخلف الحبتور 5 ,2 مليار دولار، ومهدي التاجر مليار دولار.

وقالت مجلة «فوربس» في تقريرها عن أغنى أغنياء العالم، إن أسواق الأسهم القوية مقرونة بارتفاع قيمة العقارات وارتفاع أسعار السلع، ساهمت جميعاً في زيادة عدد الأغنياء في العالم. وأوردت «فوربس» 946 ملياردير توزعوا على أنحاء العالم كافة، منهم 178 مليارديرا جديداً، من بينهم 19 روسياً و14 هندياً و13 صينياً و15 من الإسبان، بالإضافة إلى منتسبين جدد إلى نادي المليارديرات من قبرص وعمان ورومانيا وصربيا. ومضت المجلة قائلة، إن هؤلاء الأغنياء جمعوا ثرواتهم عبر الاتجار في كل شيء، من الإعلام إلى العقارات، إلى البن، والإيثانول، والتخلص من النفايات، وأضافت إن ثلثي أصحاب الثروات العام الماضي ازدادوا غنى وقدرت المجلة ثروات أغنى الأغنياء في العالم بما يتراوح بين 900 مليار إلى 5 ,3 تريليونات دولار.

ووفقاً لتقرير المجلة فقد أصبح أغنى أغنياء العالم أكثر شبابا وأوفر ثراء مع انضمام مزيد من الروس والهنود لقائمة مجلة فوربس للمليارديرات في العالم عام 2007 والتي تضم 946 شخصا. وقالت المجلة ان متوسط أعمار المليارديرات انخفض عامين ليصبح 62 عاما وكون معظمهم ثروته بشكل عصامي حيث بدأ 60% منهم برأس مال قليل للغاية. وأصبح ثلثا من تضمهم القائمة أكثر ثراء مع ارتفاع صافي قيمة ثروة كل من هم في المراكز الخمسين الاولى تقريبا. وقال ستيف فوربس المدير التنفيذي لمؤسسة فوربس هذا أكثر الاعوام ثراء في التاريخ الانساني على الاطلاق. لم يحدث قط على مر التاريخ مثل هذا التقدم الملحوظ. وكان من بين الذين انضموا الى القائمة هذا العام هوارد شولتز مؤسس شركة ستاربوكس ومايكل ايزنر الرئيس التنفيذي السابق لشركة والت ديزني. واحتفظ بيل جيتس مؤسس شركة برامج الكمبيوتر العملاقة مايكروسوفت وأحد مالكيها بصدارة القائمة للعام الثالث عشر على التوالي بثروة قدرها نحو 56 مليار دولار يليه في المركز الثاني المستثمر الاسطوري وارين بوفيه رئيس صندوق بركشاير هاثاواي للاستثمار بثروة قدرت بنحو 52 مليار دولار.

وجاء في المركز الثالث قطب الاتصالات المكسيكي كارلوس سليم بثروة قدرها 49 مليار دولار. واحتل شولتز المركز 840 في القائمة بثروة قدرها 1ر1 مليار دولار. وجاء ايزنر في المركز 891 بثروة قدرها مليار دولار. وفي الصين انضمت للقائمة لاول مرة هذا العام المليارديرة شيونج يان مؤسسة ورئيسة مجلس ادارة شركة ناين دراجونز الصينية لصناعة ورق التغليف والتي دخلت التاريخ باعتبارها أغنى أغنياء الصين وأحد ثلاث نساء ولدن في الصين وكون ثروتهن بأنفسهن. وبلغت ثروتها 4ر2 مليار دولار واحتلت المركز 390. وقفزت روسيا للمركز الثالث في تصنيف الدول بالقائمة السنوية لمجلة فوربس حيث بها 53 مليارديرا أي أقل باثنين فقط عن ألمانيا التي تحتل المركز الثاني منذ فترة بعد الولايات المتحدة التي تحتل الصدارة في عدد المليارديرات.

الا ان اجمالي ثروة المليارديرات الروس تجاوزت ثروة نظرائهم الالمان حيث تقدر ثروات الروس بمبلغ 282 مليار دولار مقارنة مع 245 مليار دولار للالمان وفقا لما تقوله مجلة فوربس. ومتوسط أعمار المليارديرات في روسيا نحو 46 عاما.

وقالت فوربس ان عدد المليارديرات بالهند بلغ هذا العام 36 مليارديرا يملكون ثروة تقدر بنحو 191 مليار دولار بينما عدد أصحاب المليارات باليابان بلغ 24 بثروة 64 مليار دولار. وأوضحت ان ثروة قطب الاتصالات المكسيكي سليم زادت 19 مليار دولار محتلا المركز الاول في حجم الزيادة في الثروة خلال عام على مدى عشر سنوات. وأشارت فوربس ان ثروته تعادل 3ر6 في المئة من الناتج الاقتصادي السنوي للمكسيك.

وقفز مليارديران جديدان الى المراكز العشرة الاولى في القائمة هما الاسباني امانسيو اورتيجا صاحب سلسلة متاجر زارا للبيع بالتجزئة الذي صعد للمركز الثامن بثروة قدرها 24 مليار دولار والكندي ديفيد طومسون وعائلته الذين جاءوا في المركز العاشر محتلا مكان والده قطب الاعلام الراحل كنيث طومسون.

ولوحظ في قائمة هذا العام، انضمام رئيس مجلس إدارة ستاربكر هاوارد شولنز والرئيس التنفيذي السابق لديزني مايكل اينرنر، إلى صفوف أغنى أغنياء العالم، للمرة الأولى. كما دخلت العصامية الصينية بي وي مؤسسة ستيرفو هولدنيغ، القائمة للمرة الأولى إلى جانب عدد من الداخلين الجدد، وتعد شركتها إحدى أكبر منتجي المواد الغذائية المثلجة، المورد الرئيسي لألبان بكين 2008 الصينية.

من بين الهنود الثلاثة الذين دخلوا قائمة الأغنياء العشرين الأول موكيش وأنيل أمباني الاخوان المتخاصمان اللذان ازدادا ثراء بعد انفصالهما عام 2005 فقد احتل موكيش المرتبة الرابعة عشرة بثروة مقدارها 1, 20 مليار دولار في حين جاء أخوه في المرتبة الثامنة عشرة بثروته التي قدرت بـ 2, 18 مليار دولار.

كارلوس سليم يقلص الفارق مع غيتس

تقلص الفارق بين بيل غيتس الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة أغنى أغنياء العالم لمدة 13 عاماً، في قائمة فوربس للعام الحالي، وكارلوس سليم حلو المكسيكي الأكثر ثراء. الذي كسب هذا العام 19 مليار دولار وهو أعلى ربح فردي في عام واحد خلال عقد من الزمن. وبلغت ثروته 49 مليار دولار.

أقل بثلاثة مليارات عن وارين بوفتس. أما روسيا، فتضم حالياً 53 مليارديرا، تبلغ مجموع ثرواتهم 282 مليار دولار، أكثر بـ 37 مليار دولار من أغنى أغنياء ألمانيا.

ورثة وول مارت يخرجون من القائمة

من بين الأسماء التي خرجت من قائمة أغنى الأغنياء العشرين الأول العام 2006، ورثة متاجر وول مارت بعد تراجع أسهم شركتهم ومايكل ديل، مؤسسة صانعة أجهزة كمبيوترات دبل، أما أبرز الخاسرين، والخارجين من قائمة أصحاب المليارات كلياً. فكان يوشياكي تسوتسولي، رجل الصناعة الياباني السابق، الذي تصدر القائمة في عام 1987.

57 مليونيراً من الشرق الأوسط وإفريقيا

تصدر الأمير الوليد بن طلال آل سعود، قائمة الأثرياء في الشرق الأوسط، حيث بلغت ثروته 3 ,20 مليار دولار تلاه في الترتيب الثاني ناصر الخرافي من الكويت بثروة مقدارها 5 ,11 مليار دولار، ونجيب سويرس من مصر 10 مليارات دولار، ومحمد العمودي من السعودية 8 مليارات دولار اضافة الى الاماراتيين الخمسة ورجال اعمال من تركيا وبلدان اخرى .

شكلت التكنولوجيا العمود الفقري للحياة المعاصرة بأشكالها المتعددة. بحيث لم يكن يخلو منها أي منحى من مناحي الاقتصاد والتجارة والتعليم والصحة وغيرها، وقد كان لبيل جيتس اليد الطولى في قطاع التكنولوجيا. استحوذ قطاع العقارات على حصة مقدرة من الثروات العالمية. وتمكن شيلدون اديلسون من جمع معظم ثرواته من أنشطته المتعددة في القطاع.

ابرز القطاعات التي تتركز فيها الثروات

لعب الصلب دوراً مهماً في الصناعة والإنشاءات العالمية، حيث شهد القطاع عمليات استحواذ واندماج ضخمة، وقد صعد لاكشيمي ميتال إلى الصفوف الأولى في هذا القطاع. لم يشهد قطاع الاتصالات نمواً وتطوراً كما هو حاصل في القرن الحادي والعشرين. وقد دخل القطاع لاعبون كبار تمكنوا من جمع ثروات طائلة أمثال كارلوس سليم حلو رجل الأعمال المكسيكي.

هونغ كونغ والصين تتقدمان على اليابان

تقدمت هونغ كونغ والصين على اليابان من حيث عدد الأثرياء حيث يضم البلدان أكبر عدد من المليارديرات في قارة آسيا بحسب القائمة السنوية للأثرياء التي نشرتها مجلة فوربس أمس الجمعة. وقالت المجلة إن عدد الذين تجاوزت ثروتهم المليار دولار عام 2006 في الصين لم يكن يتجاوز السبعة في حين ارتفع عددهم هذا العام إلى عشرين مليارديرا، أما هونغ كونغ فقد أضافت خمسة مليارديرات جدد ليبلغ إجمالي عددهم 21 مليارديرا.

وتجاوز العدد الإجمالي للمليارديرات في الصين وهونغ كونغ 41 مليارديرا واليابان تضم 24 مليارديرا مما يجعل اليابان غير قادرة على الادعاء بأنها تضم أكبر عدد من المليارديرات في آسيا كما كانت تفعل على مدى العشرين عاماً الماضية.

شاب عمره 23 عاماً يرث ملياري دولار

ألبرت فون ثون أوندتاكسيد، أصغر مليونير احتل المرتبة 488 في قائمة «فوربس» يبلغ ألبرت من العمر 23 عاما، وقد ورث ثروة متعددة المصادر، والبالغة ملياري دولار عن عائلته الثرية أصلاً، وهو عازب، عرف طعم الثروة وهو في الثامنة عشرة من عمره عام 2001. وتضم أصول ثروته عقارات وشركة للفنون والتكنولوجيا وتعتبر غابته في ألمانيا التي تبلغ مساحتها 30 ألف فدان أكبر غابة خاصة في أوروبا.

أكمل ألبرت علومه الثانوية في روما، ودرس الاقتصاد واللاهوت في اسكتلندا ولكنه لم يتجشم عناء العمل. فهو يقيم في كنف عائلته التي تضم والدته جلوريا، وشقيقتيه ماريا تيرنيرا واليزابيث، العائلة المسماه سكلوس أميرام.

إعداد: وائل الخطيب