الليلة.. سيكون مسك الختام في مهرجان سكاي ووردز دبي العالمي للجاز في عامه الخامس بعد ثلاث ليال استمرت الموسيقى تصدح فيها لغاية الواحدة بعد منتصف الليل. وفي الليلة الختامية، سيصعد إلى المسرح مغني الروك البريطاني جايمي كولوم العاشرة والنصف مساء، ويغني مزيجاً من موسيقى الروك والبلوز والجاز في مجموعة من الأغنيات، التي سيستمع إليها جمهور يقدر بأكثر من عشرة آلاف شخص، حسب مبيعات البطاقات التي أعلنتها شركة شيل آوت المنظمة للحدث السنوي الفريد من نوعه في دبي والمنطقة العربية.

وتستهل الحفلات مساء اليوم بمشاركة فرقة «دبي درامز» التي تعزف على الطبول وهي مؤلفة من مواطنين إماراتيين وعازفين من جنسيات متعددة مقيمة في الإمارات، يليها أغنيات على إيقاعات الجاز كلاسيك من روبن ماكيل، ليصعد بعدها فريق أكوستيك ألشيمي ويقدم عدداً من أغنياته الشهيرة والتي انتشرت على ألسنة الجمهور. وكانت أمسية الليلة الماضية، شهدت حفلات متلاحقة في أرجاء المسرح المفتوح في مدينة دبي للإعلام، حيث قدم اللبناني سيرجيو بخعازي مجموعة من أغنياته القديمة والجديدة التي انطبعت بموسيقى البلوز، وشاركه شقيقه روي على آلة البايس وتيم بيرنل على الدرامز،

بينما قدمت فرقة «تري لايدي فور بلوز» إيقاعات البلوز عبر أغنيات تفاعل معها الجمهور بحماس. كما شارك في الأمسية ذاتها الثنائي راندي بريكر وآدا روفاتي حيث قدما عدداً من أغنيات الجاز، وكان ختام الليلة مع فرقة «توتو» الشهيرة التي انتظر الجمهور قدومها للمرة الأولى إلى دبي، واستمتع حتى ما بعد منتصف الليل بأغنياتها الرائعة.

هذا المهرجان الذي شهد هذا العام حضوراً مميزاً فاق ال25 ألفاً، افتتح فعالياته مساء الخميس الماضي بثلاث حفلات، استهلها الموسيقي الأردني كمال مسلم وفرقته بعدد من الأغنيات والمقطوعات الموسيقية التي اتسمت بروح الجاز الشرقي، وتلاه رباعي فريدي كول الذين صدحوا بأغنيات هي مزيج من الجاز والبلوز،

لينتقل الجمهور بعدها إلى الساحة التي كان يعزف فيها اللبناني غي مانوكيان مقطوعات الجاز الشرقي على البيانو، ثم يكون الختام مع فرقة «دي دي بريدجووتر» التي عزفت الجاز الإفريقي، وجعلت الجمهور يرقص مع الأغنيات التي تمزج بين الإيقاعات الحزينة والفرحة في آن معاً

دبي ـ إسماعيل حيدر