قال محللون إنه وعلى الرغم من اتفاق قادة دول الاتحاد الأوروبي على خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 20% بحلول عام 2020 في مسعى لزيادة العالم في هذا المجال، إلا أن هناك حاجة لمزيد من النقاش بشأن تحديد أهداف لمصادر الطاقة المتجددة والوقود الحيوي. وأوضحت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي تتولى بلادها الآن الرئاسة الدورية للاتحاد نجتهد للوصول إلى توليد 20% من مصادر الطاقة المتجددة كمتوسط أوروبي. مازال يحدوني الأمل في التوصل لاتفاق على هدف ملزم.
من جانبه قال رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفلت خلال لقاء مع الصحافيين على هامش القمة الأوروبية في بروكسل توصلنا إلى نتيجة مفادها انه يجب تحديد هدف ملزم حيال الطاقات المتجددة. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أكد في وقت سابق أن أي هدف ملزم للاتحاد الأوروبي بشأن مصادر الطاقة المتجددة يجب أن يأخذ في الاعتبار دور الطاقة النووية والفحم النظيف في مجموع مصادر الطاقة بكل بلد.
وفي تصريحات في قمة للاتحاد الأوروبي عن التغير المناخي وسياسات الطاقة قال شيراك انه سيكون أكثر اتساقا تحديد هدف من أجل طاقة منخفضة الكربون بدلا من الهدف الملزم من أجل مصادر الطاقة المتجددة التي تسعى إليها المفوضية الأوروبية مثل الرياح والشمس والطاقة المولدة بالقوى المائية. وأضاف أوافق على تحديد هدف أوروبي ملزم بشأن مصادر الطاقة المتجددة. مشيرا إلى أن فرنسا أكبر منتج لمثل هذه الطاقة اليوم من حيث الحجم.
خلافات حول الآثار الإيجابية
قال شيراك ان تقاسم الهدف بين الدول السبع والعشرين الأعضاء بالاتحاد يجب أن يأخذ في الحسبان الطاقة النووية التي تولد منها فرنسا نحو 70% من الطاقة الكهربائية. وأوضح على أقل تقدير تقاسم الأعباء بشأن مصادر الطاقة المتجددة يجب أن يأخذ في الاعتبار وضع الطاقة منخفضة الكربون مثل الطاقة النووية والفحم النظيف في خياراتنا الوطنية في مجال الطاقة.
أعلنت شركات عديدة لا تقاسم الاتحاد الأوروبي الرأي، وقال متحدث باسم شركة شل العالمية للمنتجات النفطية إنه من غير المتوقع أن تساهم الطاقة المتجددة في إحداث تحسن سريع في مناخ الأرض. وأضاف المتحدث أن المصادر الحجرية للطاقة ستظل على المدى المتوسط تغطي نحو 80 بالمئة من حاجة العالم من الطاقة.