قال خبير بريطاني في شؤون الطاقة إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتغلب على تحديات مقابلة الطلب المتنامي على الطاقة وإنها ستحتاج إلى 100 ألف ميغاواط من الطاقة الإضافية خلال السنوات العشر القادمة لمقابلة متطلباتها بحسب مجلس الطاقة العالمي.
وأضاف جلين إنسور مدير المؤتمرات بمؤسسة بنويل العالمية للطاقة انه مع تزايد وارتفاع الطلب بأكثر من 5% سنوياً سعت البحرين جاهدة للمضي قدما وتم التخطيط لإنتاج 1200 ميغاواط إضافية بحلول العالم 2010 باستثمار تقدر قيمته بحوالي مليار دولار مشيراً إلى أن البحرين تعتبر بوابة هذه المنطقة الراغبة في توفير المزيد من الطاقة والتي تشهد أيضا نموا هائلا مع استثمارات متوقعة تتجاوز 50 مليار دولار.
وذكر انه لمناقشة تلك التحديات تشهد مملكة البحرين عودة مؤتمر الشرق الأوسط لتوليد الطاقة بشكل مختلف ومتطور في عام 2008 وهو المؤتمر والمعرض الأول الخاص بتوليد وتوزيع الطاقة وصناعات المياه.
وأشار إلى انه خلال الفترة من 4 إلى 6 فبراير 2008 سوف يستقبل المعرض والمؤتمر أكثر من 3000 من الخبراء والمختصين في مجال صناعة الطاقة والمياه لمدة ثلاثة أيام للتعرف على أحدث التطورات والأفكار الخاصة بمستقبل توليد الطاقة والمياه في منطقة الشرق الأوسط.
وحول ما إذا كان المعرض والمؤتمر القادم يقدم حلولا لمشكلات توفير مياه الشرب والري في المنطقة قال الخبير البريطاني «يعيش 5% من سكان العالم في الشرق الأوسط إلا أن المنطقة تمتلك 1% فقط من الموارد المتجددة للمياه في العالم».