أشارت مصادر عقارية في إمارة ام القيوين إلى ان القطاع السكني يشهد تفوقا ملحوظا في الطلب مقابل العرض حيث تزايدت أعداد راغبي السكن في الإمارة بالفترة الاخيرة مما أدى إلى ارتفاع القيمة الايجارية بشكل غير مسبوق في تاريخ الإمارة حيث وصلت القيمة الايجارية للشقة المكونة من غرفة وصالة في بعض المناطق إلى ما يتراوح بين 20- 25 ألف درهم سنويا وغرفتين وصالة إلى مابين 30- 35 ألف درهم خاصة في البنايات الجديدة والتعاقدات الجديدة أيضا.
ورغم هذه الارتفاعات فان قطاع الايجارات لا يزال يشهد استفسارات متزايدة على الشقق والعقارات والأراضي ونظرا لانتعاش القطاع العقاري في الامارة فقد شهدت الفترة الأخيرة زيادة عدد مكاتب الوساطة العقارية كانعكاس لحالة السوق كما ان مكاتب وساطة اخرى من خارج الامارة دخلت السوق أيضا خاصة وانها تتلقى استفسارات وطلبات من قبل مستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي ومن داخل الامارة ومن مستثمرين من دبي وأبوظبي.
وارجعت المصادر العقارية ذلك إلى المناخ الاستثماري الواعد اضافة إلى الطلب المتزايد على السكن بالامارة وارتفاع العائد السنوي الذي يتراوح مابين 10-12% ورجحت مصادر ان يؤدي هذا النشاط إلى ارتفاع أسعار الأراضي.
ولا تزال الامارة تشهد حركة نشطة في الطلب على الشقق السكنية بمختلف نوعياتها وان كانت الشقق الصغيرة المكونة من استوديو وغرفة وصالة تتصدر الطلب وسجلت القيمة الايجارية للشقق ما يتراوح بين 15- 25 ألف درهم للشقق الصغيرة بينما ارتفعت إلى ما يوازي 30- 40 ألف درهم للشقق الكبيرة المكونة من غرفتين وصالة وثلاث غرف وصالة خاصة في المناطق الحيوية والتجارية في أم القيوين.
وتشهد السوق عروضا جيدة في الفلل والبيوت العربية تقل قيمتها الايجارية عن الشقق السكنية او تتوازى معها في القيمة نفسها ورغم ذلك فان المستأجرين يقبلون ويفضلون الشقق عن الفلل في الوقت الراهن وتتوافر عروض لفلل مكونة من ثلاث غرف وصالة وحمامين بأسعار تتراوح بين 35- 40 ألف درهم سنويا
أم القيوين ـ «البيان»: