يشارك الفنان السوري أسامة مسلاتي تحت مسمى «عرض خاص» في الدورة السابعة لمسابقة أفلام من الإمارات بسيناريو ثلاثة أفلام هي: «من أجل الديمقراطية»، و«للتنازل»، و«إرهابيون صغار»، إلى مساهمته في إخراج فيلم التحريك «الجميع جاهزون».

وتمكن مسلاتي بفضل دراسته العليا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية، وحصوله على دبلوم الإخراج المسرحي، بتقديم أعمال متميزة منذ العام الماضي، عندما كتب سيناريو فيلم «حملة صهيونية»، بعد إنجازه عدة سيناريوهات ومسلسلات قيد التنفيذ، كما كتب مجموعة من القصص القصيرة للأطفال.

عن الأفكار التي تدور حولها كتاباته، قال مسلاتي:«يبدأ الفيلم كما ينتهي بلقطات متحركة لمجموعة من الألعاب والدمى والمجسمات لجنود أميركيين مع معداتهم الحربية مرصوفة على أرضية بنية اللون، حيث تتناثر بين المعدات العسكرية مجموعة من الطائرات والدبابات، والجنود المنهكين في غمار المعركة، وغيرها من رموز تعبر عن الحرب على العراق، من خلال طفل يثأر لمقتل أبيه وأخته.

مدة الفيلم لا تتجاوز الخمس دقائق، وفيه عملت المخرجة سميرة الغافري، وزوجها بسام مسلاتي على تكثيف المشاهد واختصار الزمن لإبراز أحد أسباب الحرب الدموية، ومقدمات الفتنة الطائفية التي يجري الإعداد لها بالعراق».

وعن الفيلمين الآخرين قال مسلاتي: «إرهابيون صغار» مستوحى من الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو 2006، أما فيلم «للتنازل» فهو فانتازيا معاصرة بأسلوب ساخر، تنتقد السلوك البشري الجشع، الذي قد يلجأ إليه بعض ضعاف النفوس لقاء ثمن بخس، عبر طرح فكرة كل شيء بات متاحاً للتنازل والهدف من هذه الدراما إعطاء نموذج عن واقع التضخم السكاني، الذي أثر بشكل مأساوي على إمكانية الحصول على سكن مناسب، ويشارك في تمثيل الأفلام الثلاثة من الإمارات أنيس النهدي وحسن العامودي.

وتأتي هذه الأفكار، كما قال مسلاتي «من منطلق أن السينما أسمى وأنبل من أن تكون مجرد متعة بصرية أو لقطات للمشاهدة فقط، لأنني من أنصار المدرسة التي تنادي بأن يكون للسينما قضية تتكلم عنها». وعن تطور العمل بين المسابقة الماضية وهذه المسابقة،

قال أسامة مسلاتي :«اشترينا في هذا العام معدات سينمائية بعد أن كنا في العام الماضي، نعتمد على تصوير الفيديو فقط، أما الهدف من المشاركة في مسابقة أفلام من الإمارات، فهو ليس بهدف مادي ولا ربحي، فنحن نشارك لنكون متواجدين على الساحة، علماً أن الأفلام التي ننتجها تكون على نفقتنا، أما النجاح فسوف يكون نتيجة منطقية، بعد تراكم الخبرات، والممارسة والاحتكاك بالمخرجين والسينمائيين والكتاب المشاركين في هذه الدورة».

أبوظبي ـ عبير يونس