أعلنت مدينة الطاقة قطر بالاشتراك مع شركة مايكروسوفت عن إنشاء المدينة الإلكترونية، لتقدم نمطاً غير مسبوق من الحياة الرغيدة بتطبيق الأحدث من التقنيات الشاملة التي تجعل من العاملين في المدينة وسكانها يعملون ويعيشون ويحصلون على الترفيه في محيط عالي التقنية.
ومفهوم المدينة الإلكترونية الذي سيطبق في مدينة الطاقة يعني حرفياً أن المنازل والمكاتب في هذا التجمع الاقتصادي والسكني، ستعمل لصالح السكان والعاملين من خلال بوابات تقنية شاملة وبآليات متكاملة. وسيكون بإمكان السكان في المدينة أن يتصلوا بحزمة من الخدمات التي تقدم عبر آليات متعددة مثل الهاتف والإنترنت والأكشاك التفاعلية والتلفزيون والأجهزة المحمولة،
كما سيكون بإمكانهم ـ في حالة حصولهم على تصريح- أن يدفعوا قيمة الخدمات التي يحصلون عليها آلياً لتسهيل معيشتهم.ويقول المدير العام لشركة مايكروسوفت في قطر محمد حمودة: «الرؤية المستقبلية للمشروع وتوقيت تنفيذه وفرادته يجعل منه مشروعاً رابحاً لسكان مدينة الطاقة قطر، ولقطاعات الأعمال فيها، ولمطوري المشروع، ولدولة قطر بشكل عام».
ويضيف: «سيكون هذا من العوامل الرئيسية في جذب المستثمرين ورجال الأعمال المتميزين وعائلاتهم إلى قطر وإلى مدينة الطاقة على وجه الخصوص». ويقول زياد رزق مدير حسابات العملاء في مايكروسوفت قطر: «إن من أهداف المدينة الإلكترونية تعزيز وتطوير أسلوب الحياة الرقمي لسكان مدينة الطاقة بتطوير تجربة التعاملات التجارية من خلال تقديم حزمة عريضة من الخدمات».
ويعني هذا من الناحية العملية أن سكان المدينة سيوفرون الكثير من الوقت والجهد والمال في إيجاد الخدمات والوصول إليها واستعمالها، مما يترك لهم الكثير من الوقت للاستمتاع بما توفره هذه المدينة الذكية من وسائل رفاه. وتقدم مدينة الطاقة قطر «الذكية» للمطورين الحاليين والمتوقعين شيئاً مميزاً، ذلك أن سهولة الحياة التي وصلت إلى مستويات جديدة تعني زيادة في الإنتاجية وتحسناً في بيئة العمل بسبب جودة الحياة التي تقدمها للعاملين.
ويستفيد مقدمو الخدمات من تسهيلات المدينة الذكية حيث يستغنون عن اتباع الطريقة التقليدية في تقديم الخدمات عبر إنشاء الفروع، حيث ان المدينة الذكية توفر الوصول المباشر لقطاع عريض من المستهلكين من خلال قنوات توزيع اقتصادية، الإعلان عن خدماتهم وتقديمها وإنجازها من خلال قنوات آلية عالية المستوى،
وتدعم المدينة الذكية رؤية دولة قطر في أن تكون سباقة في استخدام التقنية لايجاد فرص استثمار جديدة، كما أن تطوير سوق هذه الخدمات سيقود إلى زيادة مهمة في عائدات صناعة الخدمات في قطر كما أنه سيوجد فرص عمل جديدة للقطريين.
ويقول الرئيس التنفيذي بالإنابة في مدينة «الطاقة قطر» هشام العمادي: «لقد نجحنا في إنشاء أول مدينة ذكية متكاملة التجهيزات في العالم عندما قررنا المشاركة مع مايكروسوفت وتطبيق مفهومها للمدينة الإلكترونية، وستكون هذه المدينة نموذجاً يحتذى ليس في المنطقة فقط بل في العالم. ولا شك أن هذا المشروع ذا الرؤية المستقبلية سيحقق فوائد لجميع الأطراف كما أنه سيحقق الكثير من العوائد لدولة قطر من صناعة الخدمات.