قال هلال المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، إن معرض (دبي العالمي للقوارب 2007) الذي تنطلق فعالياته في دبي يوم الثلاثاء المقبل في 13 مارس الجاري بدورته الخامسة عشرة، نما بنسبة 33% مقارنة بدورة العام الماضي، وسجل زيادة في عدد الشركات العارضة بنسبة 53% .

حيث سيشهد مشاركة 722 شركة، من 44 دولة بزيادة 16% في عدد الدول، وسيتم عرض 142 قارباً على سطح الماء، وعلى مساحة عرض بلغت 000. 20 متر مربع، وتوقع ان يزور الحدث الذي يعد أحد أهم معارض الترفيه البحري، أكثر من 25 ألفا من هواة القوارب من مختلف انحاء العالم.وجاءت تصريحات المري خلال مؤتمر صحافي عقده مركز دبي التجاري العالمي المنظم للحدث في مطعم الداو، بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بدبي، وذلك بحضور سعيد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

ويعد هذا المعرض الذي يمتد على مدى خمسة أيام في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أهم احداث القطاع البحري في المنطقة بالنسبة لمنتجي ووكلاء وموزعي القوارب من أنحاء العالم، ممن يسعون إلى دخول سوق الشرق الأوسط للترفيه البحري، الذي يتميز بسرعة نموه.

وأضاف المري قائلاً ان معرض دبي العالمي للقوارب يتمتع بمكانة متميزة كأحد أهم الفعاليات عالمياً بالنسبة للمهتمين بمجال القوارب، سواء كانوا من العارضين الذين يطلقون منتجات جديدة، أو من المشترين الذين يبحثون عن صفقات مناسبة ومنتجات ترفيهية متميزة.

ورأى المري أن استمرار تحقيق السوق لمعدلات نمو كبيرة، شجعت مصنعي ووكلاء وموزعي القوارب في أنحاء الشرق الأوسط بإنتاج واستيراد عدد أكبر من القوارب الفارهة ذات الأداء العالي لتلبية هذا الطلب. مضيفاً أن المهتمين بشراء القوارب من شتى أنحاء العالم باتوا يدركون أهمية معرض دبي العالمي للقوارب كوجهة أولى لهم، لما يوفره لهم هذا المعرض من فرص يتعرفون من خلاله على أحدث مجموعات القوارب والمعدات والمنتجات.

من جهته أكد سعيد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية أن المعرض سيشهد زيادة بعدد الشركات الوطنية المشاركة التي خطت خطوات عالمية وباتت تتواجد في كل المحافل الدولية مشيراً إلى أنها ستنافس الشركات الأجنبية بقوة. وقال في تصريحات خاصة بـ «البيان» إن قطاع الصناعات البحرية في الدولة سجل نسبة نمو تراوحت ما بين 20-30% في العام 2006، وقدر حجم الاستثمار في القطاع بأكثر من 500 مليون دولار.

وقدّر حارب عدد اليخوت والقوارب في دول مجلس التعاون الخليجي بأكثر من 15 ألف قارب ويخت، وتوقع أن يصل عددها خلال الأعوام الخمسة المقبلة إلى 40 ألفاً مع توفر المزيد من المراسي والأرصفة البحرية، مقدراً عدد القوارب واليخوت في الإمارات بخمسة آلاف يخت وقارب، وحاجة دبي إلى 3000 موقف تقريباً لتحل أزمة الأرصفة البحرية بشكل مؤقت.

وبلغ الاهتمام بالقوارب والإبحار أعلى مستوياته على الإطلاق، مدفوعاً بزيادة عدد العقارات التي يتم تطويرها على الواجهات والمراسي البحرية التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات في كل من الإمارات والكويت وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية ولبنان وعمان.

ويقسم المعرض إلى أربع قاعات عرض رئيسية: قاعة العرض على سطح الماء، قاعة لمزودين ومقدمي الخدمات الفاخرة، وهي قاعة داخلية مكيفة تضم منتجي القوارب ومطوري مشاريع الواجهة البحرية وشركات التصميم الداخلي ومؤجري القوارب والوسطاء، والقاعة الخارجية التي ستعرض مجموعة من القوارب ذات الأحجام الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى قاعة المعدات والمزودين ومقدمي الخدمات التي تجمع تشكيلة واسعة من المعدات والخدمات البحرية.

وسيتاح لزوار المعرض فرصة الاطلاع على مجموعة متنوعة من المنتجات كمعدات الصيد وأنظمة الملاحة ومعدات الكمبيوتر، وملابس الرياضات البحرية والمعدات البحرية، في مناطق العرض الخارجية وفي الأقسام الداخلية للمعدات والمزودين ومقدمي الخدمات الفاخرة.

وستشارك في المعرض بعض أكبر منتجات اليخوت في العالم كشركة «لورسين» الألمانية و«أميلز» الهولندية، بالإضافة إلى عدد من الأجنحة الدولية كجناح اتحاد البحرية البريطانية وجمعية منتجي القوارب الألمانية.

دبي ـ ضياء عبدالعال