قالت شركة ساسول شيفرون إنها ما زالت مهتمة بمشروعات لزيادة طاقتها في مصنع لتحول الغاز إلى سوائل في قطر وبناء آخر رغم تزايد التكاليف فيما تنتظر الشركة موافقة من الحكومة لبدء مشاريع جديدة للغاز.وأوضح باتريك باتشر مدير ساسول شيفرون في قطر »لا تزال الخطة كما هي«. وساسول شيفرون مشروع مشترك بين شركة ساسول الجنوب افريقية وشركة شيفرون كورب الأميركية.
وأضاف باتشر على هامش مؤتمر عن الطاقة »التكاليف آخذة في التصاعد. لا يمكننا التدخل في ذلك«.ومضى يقول إن تكاليف زيادة الطاقة الإنتاجية بمصنع اوريكس لتسييل الغاز من 34 ألف برميل يوميا إلى حوالي 100 ألف برميل يوميا بحلول عام 2009 ستكون الآن أعلى بكثير من التقديرات الأولية التي بلغت حوالي 1.5 مليار دولار. ورفض إعطاء تقديرات جديدة.
ولا تزال لدى ساسول شيفرون خطط لبناء مصنع ثان أكبر لتسييل الغاز بطاقة 130 ألف برميل يوميا. وتبلغ التكلفة المبدئية لهذا المصنع 4.5 مليارات دولار.وفي الوقت الذي لا تزال فيه المشروعات قيد التخطيط ترتفع التكاليف المحتملة بشكل حاد بسبب التضخم السريع في صناعة النفط والغاز العالمية فيما يكافح القطاع لبدء مشروعات جديدة لتلبية الطلب المتنامي بشكل سريع على الطاقة.
وفي فبراير أجبر تزايد التكاليف شركة اكسون موبيل على إلغاء خطط لبناء أكبر مصنع لتسييل الغاز في العالم في قطر.وقال باتشر »مشروعاتنا تعتمد على نتائج قرار تعليق النشاط« الذي أعلنته قطر في 2005 بخصوص إقامة مشروعات جديدة في حقل الشمال الذي يضم احتياطيات هائلة من الغاز. وأضاف قائلاً »لكن لدينا فرصة كبيرة هنا«.
ومضى قائلا إن ساسول شيفرون ستنشئ مصانع أخرى لتسييل الغاز الطبيعي في مناطق أخرى حتى إذا ألغيت المشاريع الخاصة بالمصانع في قطر.وقال إن لدى الشركة خطة أخرى قيد الإعداد لبناء مصنع للغاز المسال في نيجيريا وان الجزائر واستراليا وروسيا أهداف أخرى محتملة لبناء مصانع لتسييل الغاز. وتمتلك ساسول 49% من أسهم مصنع اوريكس فيما تملك مؤسسة قطر للبترول المملوكة للدولة الحصة الباقية.