انضمت المغنية المصرية شيرين أول من أمس إلى أسرة فناني شركة «روتانا» للإنتاج الفني، وتم توقيع العقد في مؤتمر صحافي حضرته شيرين وسالم الهندي مدير «روتانا» وحشد كبير من المصورين الصحافيين وكاميرات القنوات الفضائية والاعلاميين الذين شهدوا حفلاً فنياً بهذه المناسبة.
وقال سالم الهندي: إن «روتانا» تفتح ذراعيها لشيرين لتحتل مكان الصدارة التي تستحقها من خلال موهبتها المتدفقة، باعتبارها نموذجا جيدا للمغنية الذكية التي تمتلك أدواتها الفنية وتستطيع توظيفها»، مشيراً إلى أن «روتانا» تسعى لتوفير كل الدعم لها ليستمر تألقها. واستهلت شيرين كلامها بالقول إنها تشعر برهبة كبيرة لتواجد هذا العدد الكبير من الصحافيين والاعلاميين المتواجدين ، مشيرة إلى أن هذا العدد يجعلها تشعر للمرة الاولى في حياتها أنها «نجمة مشهورة» يرغب الناس في متابعة أخبارها موضحة أنها تدين بهذا النجاح لكثيرين ممن ساندوها في «محنتها» سواء من الصحافيين أو الاصدقاء. وكشفت أن الهندي كان على اتصال دائم بها منذ فترة لدعمها معنوياً، وأنه تحدث معها أكثر من مرة عن الانضمام إلى «روتانا»، لكنها كانت تعتذر له دائما لارتباطها بمنتجها السابق نصر محروس رغم خلافاتها معه، لكنها حاولت بعد تأزم العلاقة معه الوصول إلى حل للأزمة، لكن الأمور «وصلت إلى طريق مسدود»، فانفصلت عنه وتعاقدت مع «روتانا» وهي «مرتاحة» تماماً لقرارها.
وحول بنود التعاقد، رفضت شيرين التصريح بقيمة العقد المبرم مع «روتانا»، معتبرة أن الامور المالية «شأن خاص» بها وبالشركة، ولا يهم الناس الاطلاع عليها، لكنها أعلنت أن العقد يضم ألبومين فقط ربما يطرح أحدهما في الصيف المقبل، وربما يؤجل لان «العقد لا ينص على موعد محدد لطرح أي ألبوم».
وأضافت قائلة: «لا حاجة لكل هذا الاهتمام بقيمة العقد، باعتبار أن الفنان ينفق على شكله وفنه على قدر ما يكسبه من هذا الفن كمهنة، موضحة أن اتفاقها مع «روتانا» يسري على الالبومين فقط دون غيرهما من علاقات العمل مثل بطولة الافلام أو المشاركة في الإعلانات أو الحفلات وغيرها..
بينما عقب الهندي على المسألة ذاتها قائلاً:« إن «روتانا لا تعلن أبدا القيمة المالية للتعاقد مع الفنانين، وإن ما يروجه بعض المغنين حول حصولهم على أرقام فلكية لا علاقة له بالواقع في معظم الاحيان، وإنما هو مجرد وسيلة للشهرة يستخدمها هذا الفنان أو ذاك لإثارة غيرة منافسيه أو إرضاء غروره».

